١
حيائي وصبري ردّ دمعي عن الوكفكذاك البكا يرضي الأعادي ولا يشفي
٢
فإن تكن الأيام أودت بأحمدفقد كان للأعداء حتفاً على حتف
٣
وكان لأهل الدين والعلم معقلاًمنيعاً وللأيتام قد كان كالكهف
٤
فتى كان كالمصباح للحق شاهراًفلما توفي عمره كاملاً اطفي
٥
فتى حيث أضحى حاول العز جاهداًلدعوته قد كان بالعنف واللطف
٦
فتى لو بقى في الدهر لم يطعم الكرىولم يغض اقرار على الضيم والخسف
٧
فتى كان أيم اللّه إن كنت كاذباًجواداً ببذل المال والنفس والكف
٨
أبا بكر من للنائبات إذا دهتومن للقافي ساعة الروع والزحف
٩
أبا بكر من يلبس ردا الليل كالذيتسربله لما خشى فرقة الألف
١٠
أبا بكر لم تنقض عهوداً فإنماأولئك قوم يعبدون على حرف
١١
أبا بكر لم تهتك لدينك حرمةكغيرك للعاصين من خيفة العنف
١٢
أبا بكر قد ساقوك طاشت حلومهممن العز والتقوى إلى الكفر والتلف
١٣
بعزة دغار كما قيل قبلهمبعزة فرعون أخي الضعف والسخف
١٤
دعاك فلما صرت تحت ذمامهقتلت وأضحى بالمذلة مستخف
١٥
أبا بكر لو صافحت دغار لم أكنوذي العرش أخشى يخدعونك بالخلف
١٦
لأني قد شاهدت منك حقيقةعشير عشير العشر من عشرها يكفي
١٧
أبا بكر إن قيست ألوف بواحدفأنت كمثل الألف والألف والألف
١٨
رأيت ألوفاً تحت قبضة واحديصرفهم بالعنف في الغي والدهف
١٩
وأنت فلم تخضع لذاك وإنماأولئك قوم أرذلون ذوو خلف
٢٠
أولئك مقسومون بين أراذلمقاسمة الحيطان للحرص والجرف
٢١
بقسمة تمييز وهم هم شهودهاوليس شهود الزور مثل أولي العرف
٢٢
فلو جبيت إنعامهم بأنامللما اختدمت أمثالهم خدمة العسف
٢٣
إذا لم يكن كف الفتى وكر سيفهفما الفرق بين الكف والخف والظلف
٢٤
إذا هي لم تخلق لغير معيشةفقد غنيت عنها البهائم بالشف
٢٥
فأفّ لألف يدعون ديانةوهم في يد الأرذال أف لهم أف
٢٦
لقد جعلوا دين المهيمن ذلةكما جعلوا فرقانه عصمة الضعف
٢٧
رأوا أن ذل النفس للضد مذهبفصاروا لدى الأعذار أردى من التف
٢٨
أَلا أنني عاينت في كل سيرةفلم أر ذا دين بها راغم الأنف
٢٩
ولا لابساً ثوب المذلة مقذعاًسوى خلفنا هذا لحا اللّه من خلف
٣٠
ألم يكفهم من بغى داود ما مضىألم يكفهم ما قيل في آخر الصف
٣١
أنوشهم للحق نوشاً كأننيأنوش كسير الرجل والرجل بالعطف
٣٢
أناديهم للّه واللّه شاهدبأنهم بين المزامير والقذف
٣٣
أبيح حمى الاسلام بين ظهورهموهم في حساب الثمن والربع والنصف
٣٤
كفى حزناً أن العفيف مواظبيسائل بالشوران والشف والطرف
٣٥
وذا الفسق تلقاه وقد أدرك المنىيسائل بالخطي والسيف والطرف
٣٦
ترى العف ما بين الزلالي قاعداًوذلك فوق الطرف في حلق الزغف
٣٧
فهذا هو الموت الكريه فأين منيلومونني إن قلت يا لهف يا لهفي
٣٨
إلا أن حد السيف في قطعه الغنىكما الفقر منسوباً إلى القاعد الكف
٣٩
سلوا عن أويس أين لاقى حمامهوهل مثله عف إذا سيل عن عف
٤٠
ألا قاتل اللّه المثبط أنههو الفاسق العاصي لرب السما السقف
٤١
ألا أنني واللّه من كل زاهدإلى اللّه أبرأ في الجهاد وفي الزحف
٤٢
ألا أن قوماً لا تلين قلوبهملشعري ولا تهتز للشعر كالغلف
٤٣
ألا أن عيني أحمد المصطفى معاًلشعر الخزاعيين قد جدن بالذرف
٤٤
فلو قلت يا للعجم والغتم يالهمإذا لعسى أمددت بالعجم والقلف
٤٥
ولو قلت هذا القول قصد حجارةإذا لعسى لأنت لما فيه من حرف
٤٦
ولو كان هذا القول هدياً لكاعبإذا لعسى لم تعتذر منه بالشف
٤٧
متى يستجب للنصر من شاب راسهعلى الضيم لم ينكف ولاهم بالنكف
٤٨
متى يستجب وهن ير الأرض كلهاتضيق به إن ضاق من عقوة العرف
٤٩
تعز أبا عبد الاله فقد مضىأبوك مضي الراشدين أولي العرف
٥٠
وأكرم خلق اللّه في اللّه مهجةتسيل على أطراف مرهفة الخطف
٥١
أحب لاخواني بأن لا أرى الفتىخلا منهم إلا لدى الطعن والقطف
٥٢
كذلك أرجو اللّه يقضي منيتيبحد الظبى والزرق والنبل بالقف
٥٣
وإن يرزق السيدان والطير جئتيفأحشر منها لا أرى ظلمة الجرف
٥٤
عسى اللّه أن لا يدخل النار جئتيإذا رامت العقبان عيني بالنقف
٥٥
وإن مثل الأعداء بي فهي نعمةفحتى متى حتى أراني بذا الوصف
٥٦
مناي من الأيام يوم أرى القناحذاي وقدامي وفوقي ومن خلفي
٥٧
هناك إِلى المقدام تكشف وجههاوتكشف بالأنوار قاصرة الطرف
٥٨
وإن جاد عطفيه كذا قيل لم يزلعلى سترة حيناً وحيناً على كشف
٥٩
إذا كرّ في الأقران قامت أمامهوتعرض إن ولى عن القرن في الزحف
٦٠
إلى أن ترى عين الشهادة عينهفتهوي إليه كل رجراجة الردف
٦١
فتودعه البشرى وتمسح خدهبمنديل خز أخضب طيب العرف
٦٢
فطب ثم طب نفساً بأن أولي الطغىمدى الدهر لا يرجون دفاً على دف
٦٣
سأطلبهم حتى أرى الكل منهميلوذ بنا من خوفنا حيثما ألفي
٦٤
بعزة من عز الاله وعزهله قاهر وهو العليم بما تخفي
٦٥
فلا تستطل أمر البلاد فإنهاملاذ لنا في الناس كم كم وكم صرف
٦٦
ألم تر ما لاقى النبيء من العدامحمد بالتعيير والشتم والقذف
٦٧
فلما أتى اليوم الذي فيه عزهعلى الخلق فانهارت على الباطل المشفي
٦٨
فصلى عليه اللّه ذو المجد والعلاصلاة وتسليماً كما جاء في الصحف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.