١
على القلب جل الشوق يسعى وخيَّماوكان به عشق فصار متيّما
٢
وما ذاك والرحمن عشق لغادةخدلَّجة كالعاج صفواً ولا لما
٣
يهيم به المفتون من شرب قهوةوعزف قيان أو لطبل ترنما
٤
ولكن لعزف الخيل يوماً بوقعةترى الطفل فيها بالقتير معمما
٥
تصول بها الأبطال نصراً لدينهموتملا رحاب الأرض بالفرث والدما
٦
فتلك التي واللّه يصبح بعدهاأخو الحسد المذموم بالكبر مرغما
٧
ويعلم أن الحق مذ كان لم يكنبغير العوالي والعناجيج والكما
٨
وأن له بالسيف عزاً ومنعةإِذا سل يوماً أصبح الدين قيما
٩
وأن رسول اللّه أسر عصبةببدر ولم يثخن فصار ملوَّما
١٠
لقول إلهي جلّ كاد عذابنايمسكم لولا كتاب تقدما
١١
وإِن هجوم المسلمين مصوَّبعلى كل من ناوى وعاش محرّما
١٢
وإن عليّ بن الحصين إِمامنارآى قتل أهل البغي في اللّه مغنما
١٣
لقد قال يوماً في قديد لجيشهأجيزوا على من فرّ أو كان مجثما
١٤
كذا قال للمختار في آل مكةأطعني ولا ترجم بقولي فتندما
١٥
وكل زمان فيه حكم وإنهميخونونك الميثاق والعهد والدما
١٦
فلو كان في الأحيا أبو الحرّ لم ينمولم تضمن الأجفان أسيافنا الظما
١٧
ولا قهرت أيتامنا وضعافناولا كان فينا منهج الحق أطسما
١٨
ولكنه ولّى وأصبح بعدهرجال يرون الذل في السلم سلَّما
١٩
أولئك أقوام شروا وتخيروابأخراهم والعدل والدين درهما
٢٠
أولئك أقسا من حجار جلامدوأضعف من دم إِذا ما تسقَّما
٢١
أولئك والرحمن عن أخذ رأيهمنهاك ابن محبوب وقد كان محكما
٢٢
أقول لمن أضحى ضنيناً ودّاً بعرسهوقرَّ بها واكتن عني وخيّما
٢٣
وعزز أهل الفسق ودّاً وخيفةولم يخش رحماناً له الأرض والسما
٢٤
وحاول ذم الدين إِذ لم يجد لهسوى الطعن فيه مستلاذاً ومعصما
٢٥
تعلى إلي نحو الامام فإنهإِذا زاغ شبراً عاد إِن كان مسلما
٢٦
وقام بما حمّلته متكرماًوكنت لديه في الوغى منقحما
٢٧
وإن كنت في الاسلام أثبت مطعناًفحسبك ما قد صرت فيه من العما
٢٨
فليس الذي أصبحت فيه بهينولكنه واللّه أصبح معظما
٢٩
أغرك لما صرت بالبعد خالياًفما قل من أضحى خلياً ومفحما
٣٠
فأيّ زكاة أو جهاد وأيمَّانكاح وقد أصبحت عندي مذمما
٣١
إذا غللت كف بمنع زكاتهاوالقائها سيف البلا إذ تصرما
٣٢
ستلفح نار الخلد وجهاً عن الهدىلوى حسداً من بعد ما كان أقسما
٣٣
دع الطعن في الاسلام واحذر عواقباًتحلك دار الفاسقين جهنما
٣٤
دع الحسد المذموم والكبر إننيأراك حريصاً أن أكون محرما
٣٥
ذكرت بأني لا أبالك مجرمبتركي لغسل الناكثين تغشما
٣٦
ولم ترتقب إلا ولا ذمة ولمتكن في الذي قد رمته متوسما
٣٧
أكنت بصفين فشاهدت غسلهمأأم بقديد كنت إذ رمت مكلما
٣٨
ألما يقل ذو العرش في قوله ولاتصل على من مات منهم فاعلما
٣٩
وهل فعلوا غير القعود بأرضهمخلاف رسول اللّه إذ سار وارتمى
٤٠
كأنك لم تعلم بأني عالمبسيرة أهل العدل ممن تصرما
٤١
وهل أنا إلا تابع لسبيلهموهل لي إلا منهج الحق منتمى
٤٢
رأيت صلاح الدين فيما أتيتهوذو العرش علاّم بما بان وانتمى
٤٣
وليس لمأموم إذا ما أمامهأشار بشيء أن يقول لما وما
٤٤
كفاك لأني تبت لما تركتهمعن الصلت يوماً حين كنت موهما
٤٥
أعيذك بالرحمن يا من تعذرتعليه لفوظ الخير أن يمسك الفما
٤٦
فما قمت في أمس فنرجوك في غدولم تترك الأهوا فتدعا مكرَّما
٤٧
وخذها ففيها مستلاذ وعصمةلمن حث في حرب العداة وصمما
٤٨
ولكنها تسقي الحسود ومن سقىعقول ضعاف الدين بالشك علقما
٤٩
على أنني أحكمتها وجعلتهالقطع المعاذير المخلات مصرما
٥٠
لكي لا يموت الدين بعد أولي النهىلقول ضعيف مفتن إن تكلما
٥١
وسميتها الزهراء لما تألقتوصارت لأهل الدين والعلم معلما
٥٢
وأتممتها بالشكر والحمد والثنالرب حباني بالجهاد وأكرما
٥٣
ونزهني عن وصف من كان عابداًعلى جرف هار وزار جهنما
٥٤
وأيدني نصراً بأكرم أمةرعية وادي حضرموت المنظما
٥٥
ولكن ترى فيهم على الأرض أنجماكما قد ترى في الجو بالليل أنجما
٥٦
سلام على الاخوان في الدين أينماتولوا لسفر أو أرادوا مخيما
٥٧
وصلى على المختار أحمد ربناوصلى عليه ثم صلى وسلما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.