١
أَلا طَرَقَتنا َآخِرَ اللَيلِ زَينَبُسَلامٌ عَلَيكُم هَل لِما فاتَ مَطلَبُ
٢
فَقُلتُ لَها حَيَّيتِ زَينَبُ خِدنَكُمتَحِيَّةَ مَوتى وَهوَ في الحَيِّ يَشرَبُ
٣
وَقالَت تَجنَّبنا وَلا تَقرَبنَّنافَكَيفَ وَأَنتُم حاجَتي أَتجَنَّبُ
٤
يَقولونَ هَل بَعدَ الثَلاثينَ مَلعَبٌفَقُلتُ وَهَل قَبلَ الثَلاثينَ مَلَعبُ
٥
لَقَد جَلَّ قَدرُ الشَيبِ إِن كانَ كُلَّمابَدَت شَيبَةٌ يُعرى مِنَ اللَهوِ مَركَبُ
٦
أَصابَ عَذابي اللَونَ فَاللَونُ شاحِبٌكَما الرَأسُ مِن هَولِ المَنِيَّةِ أَشيَبُ
٧
قُرِنتُ بِخِنزيرٍ وَهِرٍّ وَكَلبَةٍزَماناً وَشانَ الجِلدَ ضَربٌ مُشَذِّبُ
٨
وَجرعتُها صَهباءَ مِن غَيرِ لَذَّةٍتَصَعَّدُ في الجُثمانِ ثُمَّ تَصَوَّبُ
٩
وَأُطعِمتُ ما إِن لا يَحِلُّ لَِآكِلٍوَصَلَّيتُ شَرقاً بَيتُ مَكَّةَ مَغرِبُ
١٠
مِنَ الطَفِّ مَجلوباً إِلى أَرضِ كابُلٍفَمَلّوا وَما مَلَّ الأَسيرُ المُعَذَّبُ
١١
فَلَو أَنَّ لَحمِي إِذ وَهى لَعِبَت بِهِكِرامُ مُلوكٍ أَو أُسودٌ وَأَذؤبُ
١٢
لَهَوَّنَ مِن وَجدي وَسَلّى مُصيبَتيوَلَكِنَّما أَوَدى بِلَحمِيَ أَكلُبُ
١٣
أَعَبّادُ ما لِلُّؤمِ عَنكَ مُحَوَّلٌوَلا لَكَ أُمٌّ في قُرَيشٍ وَلا أَبُ
١٤
سَيَنصُرُني مَن لَيسَ تَنفَعُ عِندَهُرُقاكَ وَقَرمٌ مِن أُمَيَّةَ مُصعَبُ
١٥
وَقُل لِعُبَيدِ اللَهِ ما لَكَ والِدٌبِحَقٍّ وَلا يَدري اِمرؤٌ كَيفَ تُنسَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.