الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَبَدَّت عَلى البازي مِن الريشِ لأمَةٌفَتحسبهُ مِن حائِرِ الطَّير يَتَّقي
٢
وَتَدريقَةٌ فَوقَ البَياضِ كَأَنَّماتُصبُّ عَلَيهِ دِرعهُ فَوقَ يَلمَقِ
٣
غَدا أَحمَرَ العَينين تَحسبُ أَنَّهُلَهُ عَينُ غَضبانٍ عَلى الطَّير مُحنَقِ
٤
وَقَد وُرِّسَت ساقاه حَتَّى كَأَنَّمالَهُ بِالثُّريا خاضبٌ لَم يُحَقَّقِ
٥
كَأَنَّ بنانَ الكَفِّ كُلَّ بنانةبِها طُرِّفَت مِنها بنون مُعَرَّقِ
٦
وَقَد أُلبِسَت لَونَ المِدادِ كَأَنَّهاأَناملُ كتّابٍ تَخُطُّ بِمُهرَقِ
٧
فَإِن كانَ للبازي مِن الريشِ لأمَةٌفَللدستبان دِرعُ وَشيٍ مُنَمَّقِ
٨
عَلَيهِ مِن العِقيانِ ساقٌ وَمُقلَةٌفَصارَ كَمَكحولٍ بِهِ وَمُسَوَّقِ
٩
جعلتُ لساقيهِ فَخُصلَةِ كَفِّهِحُلِي العذارى في نَواصٍ وَأَسوُقِ
١٠
غَدَونا بسرب ضُمَّرٍ مثلِ ضمَّرٍإِذا لحقت مِنها الأَياطِلُ تَلحَقِ
١١
حُمِلنَ عَلى الايسار نَحوَ عجاجهاكَما حَمَلَت خَيلٌ فَوارسَ صُدَّقِ
١٢
إِذا اِضطَرَبَت فَوقَ الأَكُفِّ حَسبتَهالِغيبتها عَن صَيدِها في مُعَلَّقِ
١٣
فَأُرسِلنَ في مَيدانِهنَّ كَأَنَّهاصَواعِقُ ما لاقَت مِن الطَّيرِ تَصعَقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف بن هارون الرمادي

شاعر أندلسي ينتسب إلى كندة، وترجع نسبته إلى رمادة بالمغرب حيث سكن أحد أجداده. أخذ صناعة الأدب عن يحيى بن هذيل، وسمع من أبي علي القالي كتابه «النوادر». سجنه الخليفة الحكم المستنصر بالله مع عدد من الشعراء بسبب شعر قيل في ذم السلطان، فألّف في محبسه كتاب «الطير» وصف فيه كل طير، ثم خرج من السجن في عهد هشام المؤيد بالله. نقل ابن عبد البر شيئًا من شعره في بعض مؤلفاته، وتوفي عام 403 هـ.

قصائد أخرى لـيوسف بن هارون الرمادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة