١
كَأَنَّما الملقيُّ في علكهامِن خُصلِ اللحيةِ مِن زبدِ
٢
يقيد عثنونهمِن وَسَخٍ فيهِ بِلا قَيدِ
٣
ما يَخطُرُ الطائرُ في جَوِّهِإِلا هوى فيها مِن الهيدِ
٤
فَبَينَما الحائنُ في جَوِّهِمُمتَنِعاً إِذ صارَ في الأَيدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.