الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِلآسِ والسوسَنِ وَالياسمين الغَض وَالخَيريّ فضلٌ شَديد
٢
سادَت بِهِ الرَّوضُ وَمِن بَينِهاوَبَينَ فَضلِ الوَردِ بَونٌ بَعيد
٣
هَل لَكَ في الآسِ سِوى شَمَّةٍتَطرحُه مِن بَعدِها في الوقُود
٤
وَالوَردُ إِن يذبل فَفي مائِهِنسيمُ ضَمِّ الإِلفِ بَعدَ الصُّدود
٥
وَالسَّوءُ في السَّوسن عام وَفيساعةِ سوء قَد تُزارُ اللحود
٦
وَالياسمينُ الياسُ في بدئِهِفَهوَ لِمَن يَطمَعُ همٌّ عَتيد
٧
أَخلَّ بِالخَيري خُلقٌ كَخُلقِ اللصِّ يَستَيقظُ بَعدَ الهجود
٨
فَالوَردُ مَولى الرَّوض لَكنَّهفي قَدره عَبدٌ لِوردِ الخُدود

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف بن هارون الرمادي

شاعر أندلسي ينتسب إلى كندة، وترجع نسبته إلى رمادة بالمغرب حيث سكن أحد أجداده. أخذ صناعة الأدب عن يحيى بن هذيل، وسمع من أبي علي القالي كتابه «النوادر». سجنه الخليفة الحكم المستنصر بالله مع عدد من الشعراء بسبب شعر قيل في ذم السلطان، فألّف في محبسه كتاب «الطير» وصف فيه كل طير، ثم خرج من السجن في عهد هشام المؤيد بالله. نقل ابن عبد البر شيئًا من شعره في بعض مؤلفاته، وتوفي عام 403 هـ.

قصائد أخرى لـيوسف بن هارون الرمادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة