الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَومى لِتَقبيل البِساطِ خُنُوعافَوَضَعتُ خَدّي في التُّراب خُضُوعا
٢
ما كانَ مذهبُهُ الخنوعَ لعَبدِهِإِلا زِيادةُ قَلبِهِ تَقطيعا
٣
قُولوا لِمَن أَخَذ الفُؤاد مُسلَّماًيَمنن عليَّ بردِّه مصدوعا
٤
العَبدُ قَد يعصي وَأحلفُ أَنَّنيما كُنتُ إِلا سَامِعاً ومُطيعا
٥
مَولاي يَحيى في حَياةٍ كاسمِهِوَأَنا أَموتُ صَبابَةً وَولوعا
٦
لا تُنكِروا غَيثَ الدُّمُوع فَكلُّ مايَنحَلُّ من جِسمي يَكُونُ دُموعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف بن هارون الرمادي

شاعر أندلسي ينتسب إلى كندة، وترجع نسبته إلى رمادة بالمغرب حيث سكن أحد أجداده. أخذ صناعة الأدب عن يحيى بن هذيل، وسمع من أبي علي القالي كتابه «النوادر». سجنه الخليفة الحكم المستنصر بالله مع عدد من الشعراء بسبب شعر قيل في ذم السلطان، فألّف في محبسه كتاب «الطير» وصف فيه كل طير، ثم خرج من السجن في عهد هشام المؤيد بالله. نقل ابن عبد البر شيئًا من شعره في بعض مؤلفاته، وتوفي عام 403 هـ.

قصائد أخرى لـيوسف بن هارون الرمادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة