١
تَمَدَّحتَ لَيلى فَاِمتَدِح أَمَّ نافِعٍبِعاقِبَةٍ مِثلَ الحَبيرِ المُسَلسَلِ
٢
فَلَو غَيرَها مِن وُلدِ عَمرٍو وَكاهِلٍمَدَحتَ بِقَولٍ صالِحٍ لَم تُفَيَّلِ
٣
أَلا لَيتَ لَيلى سايَرَت أُمَّ نافِعٍبِوادٍ تَهامٍ يَومَ صَيفٍ وَمَحفِلِ
٤
وَكِلتاهُما مِمّا عَدا قَبلُ أَهلُهاعَلى خَيرِ ما ساقوا وَرَدّوا لِمَزحَلِ
٥
فَذلِكَ يَومٌ لَن تَرى أُمَّ نافِعٍعَلى مُثفَرٍ مِن وُلدِ صَعدَةَ قَندَلِ
٦
حَمولَةِ أَخرى أَهلُها بَينَ مَهوَرٍإِلى مَحزِىءٍ مِن أَهلِ كَرمٍ وَسَنبَلِ
٧
وَلكِن عَلى قَرمٍ هِجانٍ مُشَرَّفٍبِلُؤمَتِهِ أَو ذاتِ نيرَينِ عَيطَلِ
٨
إِذا النَعجَةُ الأَذناءُ كانَت بِقَفرَةٍفَأَيّانَ ما تَعدِلُ لَها الدَهرَ تَنزِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.