١
أَجارَتَنا هَل لَيلُ ذي البَثِّ راقِدُأَمِ النَومُ إِلّا تارِكاً ما أُراوِدُ
٢
أَجارَتَنا إِنَّ اِمرَءاً لَيَعودُهُمِن أَيسَرِ ما قَد بِتُّ أُخفي العَوائِدُ
٣
تَذَكَّرتُ إِخواني فَبِتُّ مُسَهَّداًكَما ذَكَرَت بَوّاً مِنَ اللَيلِ فاقِدُ
٤
لَعَمري لَقَد أَمهَلتُ في نَهيِ خالِدٍإِلى الشامِ إِمّا يَعصِيَنَّكَ خالِدُ
٥
وَأَمهَلتُ في إِخوانِهِ فَكَأَنَّمايُسَمَّعُ بِالنَهيِ النَعامُ الشَوارِدُ
٦
فَقُلتُ لَهُ لا البُرُّ مالِكُ أَمرِهِوَلا هُوَ في جِذمِ العَشيرَةِ عائِدُ
٧
أَسيتُ عَلى جِذمِ العَشيرَةِ أَصبَحَتتَقَوَّرُ مِنهُم حافَةٌ وَطَرائِدُ
٨
فَواللَّهِ لا يَبقى عَلى حَدَثانِهِطَريدٌ بِأَطرافِ العَلايَةِ فارِدُ
٩
مِنَ الصُحمِ ميفاءُ الرُزونِ كَأَنَّهُإِذا صاحَ في وَجهٍ مِنَ اللَيلِ ناشِدُ
١٠
يُصَيِّحُ بِالأَسحارِ في كُلِّ صارَةٍكَما ناشَدَ الذِمَّ الكَفيلُ المُعاهِدُ
١١
فَلاهُ عَنِ الآلافِ في كُلِّ مَسكَنٍإِلى لَحِقِ الأَوزارِ خَيلٌ قَوائِدُ
١٢
أَرَتهُ مِنَ الجَرباءِ في كُلِّ مَنظَرٍطِباباً فَمَثواهُ النَهارَ المَراكِدُ
١٣
يَظَلُّ مُحَمَّ الأَمرِ يَقسِمُ أَمرَهُبِتَكلِفَةٍ هَل آخِرُ اليَومِ آئِدُ
١٤
بِقادِمِ عَصرٍ أُذهِلَت عَن قِرانِهامَراضيعُها وَالفاصِلااتُ الجَدائِدُ
١٥
إِذا نَضَحَت بِالماءِ وَاِزادادَ فَورُهانَجا وَهوَ مَكدودٌ مِنَ الغَمِّ ناجِدُ
١٦
يُعالِجُ بِالعِطفَينِ شَأواً كَأَنَّهُحَريقٌ أَشاعَتهُ الأَباءَةُ حاصِدُ
١٧
يُقَرِّنُهُ وَالنَقعُ فَوقَ سَراتِهِخِلافَ المَسيحِ الغَيِّثُ المُتَرافِدُ
١٨
إِذا لَجَّ في نَفرٍ يُخَلّي طَريقَهُإِراغَةَ شَدٍّ وَقعُهُ مُتَواطِدُ
١٩
كَأَنَّ سُرافِيّاً عَلَيهِ إِذا جَرىوَجارَت بِهِ بَعدَ الخَبارِ الفَدافِدُ
٢٠
وَحَلَّأَهُ عَن ماءِ كُلِّ ثَميلَةٍرُماةٌ بِأَيديهِم قِرانٌ مَطارِدُ
٢١
وَشُقّوا بِمَنحوضِ القِطاعِ فُؤادَهُلَهُم قِتَراتٌ قَد بُنينَ مَحاتِدُ
٢٢
فَحادَثَ أَنهاءً لَهُ قَد تَقَطَّعَتوَأَشمَسَ لَمّا أَخلَفَتهُ المَعاهِدُ
٢٣
لَهُ مَشرَبٌ قَد حُلِّئَت عَن سِمالِهِمِنَ القَيظِ حَتّى أَوحَشَتهُ الأَوابِدُ
٢٤
كَأَنَّ سَبيخَ الطَيرِ فَوقَ جِمامِهِإِذا ضَرَبتهُ الريحُ صوفٌ لَبائِدُ
٢٥
بِمَظمَأَةٍ لَيسَت إِلَيها مَفازَةٌعَلَيها رُماةُ الوَحشِ مَثنى وَواحِدُ
٢٦
فَماطَلَهُ طولَ المَصيفِ فَلَم يُصِبهَواهُ مِنَ النَوءِ السَحابُ الرَواعِدُ
٢٧
إِذا شَدَّهُ الرِبعُ السَواءُ فإِنَّهُعَلى تِمِّهِ مُستَأنَسُ الماءِ وارِدُ
٢٨
أَنابَ وَقَد أَمسى عَلى البابِ قَبلَهُأُقَيدِرُ لا يُنمي الرَمِيَّةَ صائِدُ
٢٩
لَهُ أَسهُمٌ ظُهِّرنَ ريشاً سَنِينَهُوَمَفرجَةٌ تَمتَدُّ فيها السَواعِدُ
٣٠
فَجاءَ وَقَد أَوحَت مِنَ المَوتِ نَفسُهُبِهِ خُطَفٌ قَد حَذَّرَتهُ المَقاعِدُ
٣١
فَأَوجَسَ مِن حِسٍّ قَريبٍ كَأَنَّمالَوى رَأسَهُ مِن مُستوى النَقبِ ذائِدُ
٣٢
فَهَمَّ بِرَوعٍ ثُمَّ أُعلِقَ حَتفُهُلَدى حَيثُ تُثنى في الرِقابِ القَلائِدُ
٣٣
تَدَلّى عَلَيهِ وَهوَ رُزقٌ جِمامُهُلَهُ طُحلُبٌ في مُنتَهى الفَيضِ هامِدُ
٣٤
فَلَمّا تَوَلّى صادِراً وَاِستَراثَهُغَبِيُّ سَفاهٍ في المَقاتِرِ صائِدُ
٣٥
مَقيتٌ إِذا لَم يَرمِ لا هُوَ يائِسٌوَلا هُوَ حَتّى يَخفِقَ النَجمُ راقِدُ
٣٦
أُخيفَ بِهَمٍّ فَاِحزَأَلَّ فُؤادُهُفَرامَ بِهَمٍّ أَيُّها هُوَ عامِدُ
٣٧
فَأَحكَمَهُ العَبِرانِ وَاِضطَرَّ نَفرُهُعِياذاً إِلى أُمِّ الطَريقِ العَوائِدُ
٣٨
فَيَمَّمَ نَقباً ذا نِهاضٍ فَوَقعُهُبِهِ صُعُداً لَولا المَخافَةِ قاصِدُ
٣٩
وَفَرَّطَهُ حَتّى إِذا ما حَدا بِهِرَماهُ قَريباً مُعرِضاً وَهوَ سانِدُ
٤٠
فَمَدَّ ذِراعَيهِ وَأَحنَأَ صُلبَهُوَفَرَّجَها عِطفى مَريرٍ مُلاكِدُ
٤١
فَتابَعَ فيهِ النَبلَ حَتّى كَأَنَّمابِأَقرابِهِ وَصَفحَتَيهِ المَجاسِدُ
٤٢
تَوَقَّ أَبا سَهمٍ وَمَن لَم يَكُن لَهُمِنَ اللَهِ واقٍ لَم تُصِبهُ المَراشِدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.