الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أجارتنا هل ليل ذي الهم راقد

أبو سهم الهذليالعصر الإسلامي · ٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أَجَارَتَنَا هَلْ لَيْلُ ذِي الْهَمِّ رَاقِدٌأَمِ النَّوْمُ عَنِّي مَانِعٌ مَا أُرَاوِدُ
٢
أَجَارَتَنَا إِنَّ امْرَءاً لَيَعُودُهُمِنَ ايْسَرِ مِمَّا قَدْ بِتُّ أُخْفِي العَوَائِدُ
٣
تَذَكَّرْتُ إِخْوَانِي فَبِتُّ مُسَهَّداًكَمَا ذَكَرَتْ بَوّاً مِنَ اللَّيْلِ فَاقِدُ
٤
لَعَمْرِي لَقَدْ أَمْهَلْتُ فِي نَهْيِ خَالِدٍعَنِ الشَّأْمِ إِمَّا يَعْصِيَنَّكَ خَالِدُ
٥
وَأَمْهَلْتُ فِي إِخْوَانِهِ فَكَأَنَّمَايُسَمَّعُ بِالنَّهْيِ النَّعَامُ الشَّوَارِدُ
٦
فَقُلْتُ لَهُ لَا الْمَرْءُ مَالِكُ نَفْسِهِوَلَا هُوَ فِي جِذْمِ الْعَشِيرَةِ عَائِدُ
٧
أَسِيتُ عَلَى جِذْمِ الْعَشِيرَةِ أَصْبَحَتْتُقَوَّرُ مِنْهَا حَافَةٌ وَطَرَائِدُ
٨
فَوَاللَّهِ لَا يَبْقَى عَلَى حَدَثَانِهِطَرِيدٌ بِأَوْطَانِ الْعَلَايَةِ فَارِدُ
٩
مِنَ الصُّحْمِ مِيفَاءُ الْحُزُونِ كَأَنَّهُإِذَا اهْتَاجَ فِي وَجْهٍ مِنَ الصُّبْحِ نَاشِدُ
١٠
يُصَيِّحُ فِي الْأَسْحَارِ فِي كُلِّ صَارَةٍكَمَا نَاشَدَ الذِّمَّ الْكَفِيلُ الْمُعَاهِدُ
١١
فَلَاهُ عَنِ الْآلَافِ فِي كُلِّ مَسْكَنٍإِلَى لَحَقِ الْأَوْزَارِ خَيْلٌ قَوَائِدُ
١٢
أَرَتْهُ مِنَ الْجَرْبَاءِ فِي كُلِّ مَنْظَرٍطِبَاباً فَمَثْوَاهُ النَّهَارَ الْمَرَاكِدُ
١٣
يَظَلُّ مُحَمَّ الْهَمِّ يَقْسِمُ أَمْرَهُبِتَكْلِفَةٍ هَلْ آخِرُ الْيَوْمِ آئِدُ
١٤
بِقَادِمِ عَصْرٍ أُذْهِلَتْ عَنْ قِرَانِهَامَرَاضِيعُهَا وَالْفَاصِلَاتُ الْجَدَائِدُ
١٥
إِذَا نَضَحَتْ بِالْمَاءِ وَازْدَادَ فَوْرُهَانَجَا وَهْوَ مَكْدُودٌ مِنَ الْغَمِّ نَاجِدُ
١٦
يُعَالِجُ بِالْعِطْفَيْنِ شَأْواً كَأَنَّهُحَرِيقٌ أَشَاعَتْهُ الْأَبَاءَةُ حَاصِدُ
١٧
يُقَرِّنُهُ وَالنَّقْعُ فَوْقَ سَرَاتِهِخِلَافَ الْمَسِيحِ الْغَيِّثُ الْمُتَرَافِدُ
١٨
إِذَا لَجَّ فِي نَفْرٍ يَشُقُّ طَرِيقَهُإِرَاغَةَ شَدٍّ وَقْعُهُ مُتَوَاطِدُ
١٩
كَأَنَّ سُرَافِيّاً عَلَيْهِ إِذَا جَرَىوَحَارَبَهُ بَعْدَ الْخَبَارِ الْفَدَافِدُ
٢٠
وَحَلَّأَهُ عَنْ مَاءِ كُلِّ ثَمِيلَةٍرُمَاةٌ بِأَيْدِيهِمْ قِرَانٌ مَطَارِدُ
٢١
وَشَقُّوا بِمَنْحُوضِ الْقِطَاعِ فُؤَادَهُلَهُمْ قُتَرَاتٌ قَدْ بُنِينَ مَحَاتِدُ
٢٢
فَحَادَثَ أَنْهَاءًا لَهُ قَدْ تَقَطَّعَتْوَأَشْمَسَ لَمَّا أَخْلَفَتْهُ الْمَعَاهِدُ
٢٣
لَهُ مَشْرَبٌ قَدْ حُلِّئَتْ عَنْ سِمَالِهِمِنَ الْقَيْظِ حَتَّى أَوْحَشَتْهُ الْأَوَابِدُ
٢٤
كَأَنَّ سَبِيخَ الطَّيْرِ فَوْقَ جِمَامِهِإِذَا ضَرَبَتْهُ الرِّيحُ صُوفٌ لَبَائِدُ
٢٥
بِمَظْمَأَةٍ لَيْسَتْ إِلَيْهَا مَفَازَةٌعَلَيْهَا رُمَاةُ الْوَحْشِ مَثْنَى وَوَاحِدُ
٢٦
فَمَاطَلَهُ طُولَ الْمَصِيفِ وَلَمْ يُصِبْهَوَاهُ مِنَ النَّوْءِ السَّحَابُ الرَّوَاعِدُ
٢٧
إِذَا شَدَّهُ الرِّبْعُ السَّوَاءُ فَإِنَّهُعَلَى تِمِّهِ مُسْتَأْنِسُ الْمَاءِ وَارِدُ
٢٨
أَنَابَ وَقَدْ أَمْسَى عَلَى الْمَاءِ قَبْلَهُأُقَيْدِرُ لَا يُنْمِي الرَّمِيَّةَ صَائِدُ
٢٩
لَهُ أَسْهُمٌ ظُهْرَانُ رِيشاً سَنِينَةٌوَمَفْرُوجَةٌ تَمْتَدُّ فِيهَا السَّوَاعِدُ
٣٠
فَجَاءَ وَقَدْ أَوْحَتْ مِنَ الْمَوْتِ نَفْسُهُبِهِ خُطُفٌ قَدْ حَذَّرَتْهُ الْمَقَاعِدُ
٣١
فَأَوْجَسَ مِنْ حِسٍّ قَرِيبٍ كَأَنَّمَالَوَى رَأْسَهُ مِنْ مُسْتَوَى النَّقْبِ ذَائِدُ
٣٢
فَهَمَّ بِرَوْعٍ ثُمَّ أُعْلِقَ حَتْفُهُلَدَى حَيْثُ تُثْنَى فِي الرِّقَابِ الْقَلَائِدُ
٣٣
تَدَلَّى عَلَيْهِ وَهْوَ زُرْقٌ جِمَامُهُلَهُ طُحْلُبٌ فِي مُنْتَهَى الْفَيْضِ هَامِدُ
٣٤
فَلَمَّا تَوَلَّى صَادِراً وَاسْتَرَاثَهُغَبِيُّ سَفَاةٍ فِي الْمَقَابرِ صَائِدُ
٣٥
مَقِيتٌ إِذَا لَمْ يَرْمِ لَا هُوَ يَائِسٌوَلَا هُوَ حَتَّى يَخْفِقَ النَّجْمُ رَاقِدُ
٣٦
أُخِيفَ بِهَمٍّ فَاحْزَأَلَّ فُؤَادُهُفَرَامَ بِهَمٍّ أَيُّهَا هُوَ عَامِدُ
٣٧
فَأَحْكَمَهُ الْعِبْرَانِ وَاضْطَرَّ نَفْرُهُعِيَاذاً إِلَى أُمِّ الطَّرِيقِ الْعَوَائِدُ
٣٨
فَيَمَّمَ نَقْباً ذَا نِهَاضٍ فَوَقْعُهُبِهِ صُعُداً لَوْلَا الْمَخَافَةِ قَاصِدُ
٣٩
وَفَرَّطَهُ حَتَّى إِذَا مَا حَدَا بِهِرَمَاهُ قَرِيباً مُعْرِضاً وَهْوَ سَانِدُ
٤٠
فَمَدَّ ذِرَاعَيْهِ وَأَجْنَأَ صُلْبَهُوَفَرَّجَهَا عَطْفَى مَرِيرٌ مُلَاكِدُ
٤١
فَتَابَعَ فِيهِ النَّبْلَ حَتَّى كَأَنَّمَابِأَقْرَابِهِ وَالصَّفْحَتَيْنِ الْمَجَاسِدُ
٤٢
تَوَقَّ أَبَا سَهْمٍ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمِنَ اللَّهِ وَاقٍ لَمْ تُصِبْهُ الْمَرَاشِدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

قصائد أخرى لـأبو سهم الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة