الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جاءَها خاطباً وبينَ يديهِلاحَ عِزريلُ منذراً وقريبا
٢
وتصدى لها فصدتْ وقالتْقبحَ الشيخُ أن يكون حبيبا
٣
قال هذا المشيبُ نورٌ فقالتْأوقدوا في السراجِ هذا المشيبا
٤
قال إني أبو العجائبِ قالتْوعجيبٌ أن لا تكون عجيبا
٥
يا أبا الهولِ يا أخا الهرمِ الأكبرِ حسبي فقد كفاكَ عيوبا
٦
يا نذيرَ المماتِ يا وجعةَ القلبِمتى كنتَ للقلوبِ طبيبا
٧
أنتَ كالبدرِ غيرَ أنكَ ممحوقٌ وكالشمسِ أوشكتْ ان تغيبا
٨
وجديرٌ بمن يؤملُ في الموتِ حياةً يحيى بها أن يخيبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى صادق الرافعي

ارتبط اسمه بطنطا، حيث وُلد وفيها توفي، وقد لازمه الصمم فصار يُخاطَب بالكتابة. جمع بين الشعر والنثر، ونسبه النقاد إلى مدرسة المحافظين في الشعر الكلاسيكي، ولقّبه الناس بمعجزة الأدب العربي وشيخ أدباء العربية. من كتبه «تاريخ آداب العرب» و«إعجاز القرآن» و«رسائل الأحزان»، وله ديوان شعر في ثلاثة أجزاء. كتب أغلب كلمات النشيد الوطني التونسي «حماة الحمى».

قصائد أخرى لـمصطفى صادق الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة