١
أَقُول لأَصحابي أَلا ماء بارِدٌفَقَد قَدَحَت في القَلبِ نارُ زِنادِ
٢
فَجاءُوا بكُوزٍ أَحمَرِ اللَونِ قانيءٍوَحافاتُهُ مَطلِيَّةٌ بِسَوادِ
٣
فَقُلتُ عُيونُ الكوزِ سُودٌ لذكرةعُيون حَبيبٍ باخلٍ بِمِدادِ
٤
وَما لَونُهُ إِلا يُشابه حُمرةًبِوَجنَةِ مَولىً مالِكٍ لِقِيادِ
٥
أَيا عَجَباً هَذا الجَمادُ محرِّكٌرَسيس الهَوى في قَلبِ أَهيمَ صادِ
٦
أَراني مَتى أنظُر لِشَيءٍ أَجِد بِهِمشابهَ حسن في الحَبيبِ بِوادِ
٧
يَلَذُّ لِقَلبِي ما يُريدُ حَبيبُهُدَوامُ سهادٍ وَالتزامُ وَسادِ
٨
وَتركُ غِذاءٍ غَيرَ ذكرى حَبيبةفَذاكَ إِلى أُخراه فَضلَةُ زادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.