١
علِقتُهُ سَبَجِيَّ اللَونِ فاحِمَةُما ابيضَّ مِنهُ سِوى ثَغرٍ حَكى الدُرَرا
٢
قَد صاغَهُ مِن سَوادِ العَينِ خالِقُهُفَكُلُّ عَينٍ إِلَيهِ تُدمِنُ النَظَرا
٣
كَأَنَّما هُوَ مرآةٌ تُقابلُهُمِنَ الوَرى أَنفُسٌ قَد أُودِعَت صُوَرا
٤
تِلكَ اللَواتي غَدَت في الحُسنِ مُشرِقَةًلَفاقَتِ النَيِّرَينِ الشَمسَ وَالقَمَرا
٥
تَقَسَّمت لَونَهُ الأَبصارُ وَالِهَةًفي حُسنِهِ فَإِذا إِنسانُها بَصَرا
٦
لَولا سَوادٌ بِها مِنهُ لَما نَظَرَتوَلَم يَكُن عاشِقٌ بِالعَينِ قَد سُحِرا
٧
نُوبِيُّ جِنسٍ فُؤادي مِنهُ في نُوَبٍمُستَعجِمٌ أَفصَحَت في وَصفِهِ الشُعَرا
٨
مِن آلِ حامٍ أَخي سامٍ وَيافثِهِبِحُسنِهِ استعبَدَ السامِينَ وَالخَزَرا
٩
مُكَمَّلُ الخَلقِ مِن فَرقٍ إِلى قَدَمٍمُذَلَّلُ الخُلقِ مِطواعٌ إِذا أُمِرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.