١
لَما رَأَتني مُقبلاً حَدَرَت عَلىشِبهِ الهلالِ مِن الدَمَقسِ نَصيفا
٢
وَتَلَفَّعت برِدائِها لكنَّهارَقَّت فَحَيَّت بِالسَلامِ أَسِيفا
٣
وَأَنالَت الهَيمانَ ما شاءَ الهَوىقُبَلاً وَأَمراً عِندَنا مَعرُوفا
٤
فَكَأَنَّها غَيثٌ تجَهَّم سحبُهُلِلرَوضِ ثَمَّتَ درَّ فيهِ وَكِيفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.