الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَبروحي شادنٌ مسكَنُهُمُقلةٌ تَهمِي وَقَلبٌ يَجِفُ
٢
قَمريُّ الوَجهِ نوريُّ السَنالَو رَآهُ هامَ فيهِ يُوسُفُ
٣
غُصنُ بانٍ تحتَهُ دعصُ نَقاًفَوقَهُ شَمسٌ وَلا تنكَسِفُ
٤
عَينُه صادٌ وَنونٌ حاجِبٌصُدغُهُ واوٌ وَقدٌّ أَلِفُ
٥
عَجباً في الواوِ لا تعطِفُهُوَهيَ وَسطَ خَدِّهِ تَنعطِفُ
٦
بانَ عُذري في عِذارٍ حلَّ فيوَردَةٍ في الخَدِّ ما تُقتَطَفُ
٧
فَتَرى أَخضَرَ في أَحمرَ فيأَبيضٍ تَحميه سُودٌ وطُفُ
٨
إِن تَكُ الأَضدادُ فيه اِتَّفقتفَعَلَينا بِالهَوى تَختلِفُ
٩
من نَصيري مِن غَزالٍ غَزِلٍعَن هَواهُ الدَهرَ لا أَنصرِفُ
١٠
قَد كَتَمتُ عَنهُ حُبّي زَمناًوَهوَ لا شَكَّ بحبّي يَعرِفُ
١١
يا شَقيقَ النَفسِ بَل مالِكَهالَكَ بِالرِقِّ أَنا مُعترِفُ
١٢
كُلَّما كلَّفتُ قَلبي عَنكُمُصَبرَهُ زادَ بِقَلبي الكَلَفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة