الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بكرت والليل في زي الغداف

الأبيورديالعصر الأندلسي · ٤٠٣ قصيدة
١٥ قراءة
١
بَكَرَتْ وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِساحِباتُ الرَّيْطِ مِنْ عَبْدِ مَنافِ
٢
يَتَنَاجَيْنَ بِعَذْلي إِذ غَدَتْبِزَّتي دِرْعي وَأَلْقَيْتُ عِطافي
٣
يا نِساءَ الحَيِّ ما في أُذُنِيمَسْلَكٌ لِلَّوْمِ فَاتْرُكنَ خِلافي
٤
إِنَّ ظِلَّ النَّقْعِ أَوْلَى بِالفَتَىفي طِلابِ العِزِّ مِنْ ظِلِّ الطِّرافِ
٥
غَمَزَتْ مِنّي اللَّيالي صَعْدَةًلَمْ يُقَوِّمْ دّرْءَها عَضُّ الثِّقافِ
٦
وَلَنا قادِمَةُ المَجْدِ إِذاعَلِقَ المُقْرِفُ مِنْها بِالخَوافي
٧
وَالمُعاوِيُّ إِذا رامَ العُلانَعِرُ النِّيَّةِ نَسَّالُ القَوافي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأبيوردي

شاعر وأديب عربي من القرن الخامس الهجري، عُرف بغزارة علمه واعتزازه بنفسه حتى قيل إنه كان يكتب اسمه العبشمي المعاوي. وُلد في أبيورد بخراسان، وتوفي مسموماً في أصبهان. له مؤلفات في التاريخ والأنساب وطبقات العلماء، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالأبيوردي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة