١
تَصاوَنَ مَن أَهوى وَصَوني أَورَثالِقَلبِيَ ناراً كُلَّ وَقتٍ لَها وَقدُ
٢
كَأَنّي ابنُ داودٍ شَهيدُ ابن جامِعٍأَو ابنُ كُليبٍ في هَوى أَسلمٍ يَعدُو
٣
هُما أَظهَرا في الناسِ حُبَّيهِما مَعاًوَحُبّي مَستورٌ لَدى الناسِ ما يَبدو
٤
عَلى أَنَّني في الحُبِّ ثالِث ثَلاثةتَوالى عَلَينا الشَوقُ وَالدَّمعُ وَالسُّهدُ
٥
قَضى نَحبَهُ وَجداً وَشَوقاً كِلاهُماوَضَمَّهُما مِن فَرطِ بَلواهما لَحدُ
٦
فَإِن كُنتُ عَن صَحبي تَراخَت مَنيَّتيفَحَسبي أَنّي في الوَرى الفَلكُ الفَردُ
٧
وَرِثتُ لَذاذاتِ المحَبّاتِ كُلّهافَماليَ فيها لا شريكٌ وَلا ضِدُّ
٨
وَحُبّي يَدري أَنَّني صادِقُ الهَوىكَتُومٌ وَمالي مِن هَوى حُسنِهِ بُدُّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.