الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شَغِفتُ زَمانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُن

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
شَغِفتُ زَمانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُنلِروحِيَ مَيلٌ لِلكَواعِبِ عَن قَصدِ
٢
وَجَمَّعتُ مالاً راحَ في غَير لَذةٍفَأعقَبَني فَقديهِ وَجداً عَلى وَجدِ
٣
وَأَنتَجت أَفراخاً مَضوا لِسَبيلهمعَلى حينِ نَقلٍ مِن سَريرٍ وَمِن مَهدِ
٤
وَبُلِّغتُ مِن عُمري ثَمانينَ حِجَّةًوَثنتينِ أُمسِي دائِماً نائِماً وَحدِي
٥
فَقَلبيَ مُسوَدٌ وَليلي مِثلُهُسواداً فَجاءوني بِمسوَدَّةِ الجلدِ
٦
فَصِرنا ثَلاثاً ظُلمَة مَع ظُلمَةٍعَلى ظُلمَةٍ تَتلُو لَنا ظُلمةُ اللَحدِ
٧
وَدُنياهُمُ ما نِلتُ مِنها نَعيمَهاوَأَرجُو نَعيماً دامَ في جَنَّةِ الخُلدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة