١
صَرَفتُ الهَوى إِذ عَنَّ عَن شادِنٍ شَطاوَأَيُّ هَوى يَبقى لذي لِمَّةٍ شَمطا
٢
فَلا يَستَنفِزُّ القَلبَ قَلبٌ بِمعصَمٍوَلا كاعِبٌ جَرَّت عَلى كَعبها المُرطا
٣
وَلا ناهِدٌ وَالنَحرُ نَهداهُ فُلِّكاكَحُقَّينِ مِن عاجٍ أُجيدا مَعاً خَرطا
٤
وَلا شادِنٌ أَحوى المآقي مُرَعَّثٌوَصُولٌ إِذا يَرنو أَخافُ لَهُ شَحطا
٥
مِن التُرك لَم يَنشأ بِنجدٍ وَإِنَّمارَبا في عَرينِ الأُسدِ تُمسِكُهُ ضَغطا
٦
تَبايَنَ مِنهُ الرِدفُ وَالخَصرُ خِلقَةًفَذا مُخصِبٌ رَيّاً وَذا مُجدِبٌ قَحطا
٧
مُجَذَّبُ عَينٍ يَجذِبُ القلبَ عنوَةًكَأَنَّ بِها هاروتَ يَأخذُهُ سَلطا
٨
تغازِلُ عَيناهُ الخليَّ إِلى الصِباوَيعذِرُهُ فيهِ عَذارٌ قَد اِختَطّا
٩
وَصورَةُ بَدرٍ قَد علتهُ ذُؤابَةٌتنوسُ عَلى متنيهِ كَالحَيَّةِ الرَقطا
١٠
تَرَكتُ لذاذاتِ الصِبا وَمجونَهُلِمَن لَم يَنَل فوادهُ مِن عُمرِهِ وَخطا
١١
وَجَرَّبت حَظّي مَع زَماني فَتارَةًتَبعتُ الرِضى مِنهُ وَتارات السُخطا
١٢
وَعِفتُ الدَنايا لَم أَكُن قَطُّ سائِلاًلِرِفد وَلَو أَنَّ النُضارَ بِهِ أُعطى
١٣
سَجيَّةُ نَفسٍ نافَسَت في اِرتِضاعِهابِثَديِ المَعالي أَو تُعاني بِها مَلطا
١٤
وَلي همةٌ هامَت بإِدراكِ غايَةٍمِن العِزِّ مَن يُبصر بِها يُكثِر الغَبطا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.