الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تبدّى لي مِن السُجفِكَمثل البَدرِ في النِصفِ
٢
رَشاً قَد راشَ مِن عَينيهِ سَهماً جالبَ الحَتفِ
٣
وَهَزَّ لَنا مُثقَّفَهقَواما لَيِّنَ العِطفِ
٤
وَسلّ لَنا مُهَنَّدَهُحُساماً فاري الزَغفِ
٥
سِلاحٌ كُلُّهنَّ غَدَتقَواتِلَ بَعضها يَكفي
٦
شَغِفتُ بِحُسنِ ذي غَنجٍرَخيمِ الدَلِّ وَالظَرفِ
٧
وَما شَغَفي بِنَجلاءِ العُيونِ وَقائمِ الأَنفِ
٨
وَلَكن بِالعُيونِ اللَخصِذاتِ الأَنفِ الذُلفِ
٩
سَباني مِنهُمُ قَمَرٌغَريبُ الشَكلِ وَالوَصفِ
١٠
ذُؤابَتهُ تَنوسُ لَهُعَلى حِقفٍ مِن الرِدفِ
١١
كصِلٍّ إِن دَنا أَحَدٌيُشيرُ إِلَيهِ بِالنَقفِ
١٢
إِذا حُلّت غدائرُهُاِكتَسى بِالفاحِمِ الوَحفِ
١٣
وَعَقربُ صدغِهِ تَحميجَنى وَردٍ مِن القَطفِ
١٤
مَليحٌ ظَلَّ يَحرسُهُرَقيبٌ قَلَّ ما يغفي
١٥
فَلا وَصلٌ سِوى نَظرٍبِمُختَلِسٍ مِن الطَرفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة