١
عَشِيت عَيني فَلا أُبصِرُ ماخُطَّ في صُحفٍ وَلا شَيءَ حَسن
٢
وَلَقد كانَ أَنيسي بَصَريِفَعَدمتُ الأُنسَ مِنهُ وَالوَسَن
٣
طالَما أَنضيتُ طَرفاً لِلصِباذا شَبابٍ مُرخياً مِنهُ الرَسَن
٤
وَاهتصَرتُ القَد غُصنا مائِساًوَارتَشَفتُ الرِيقَ عَذبانا أَسِن
٥
وَفَرضتُ عِشقَ ريمٍ أَهيفٍوَسَنَنتُ صَبوَتي فيهِ مَسَن
٦
مِن بَني التُركِ صَغيرٌ دَمِثُ الخُلق لَينٌ حَسنُ الخَلقِ بَسَن
٧
كُنتُ قدماً عاشِقاً في عَرَبٍوَأَنا اليَومَ بِحُبٍّ في أَسَن
٨
كُلَّما قُلتُ لَهُ من ذا الَّذيفيكَ أَضحى هائِماً يَقول سَن
٩
فَمَضى هَذا وَلمّا يَبقَ ليغَيرُ فكرٍ وَلِسانٍ ذي لَسَن
١٠
أَيُّ لَهوٍ لامرئٍ يَبقى خليوَقد الفَودانِ مِنهُ وأَسَن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.