الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

راحَت نُضارُ فَلا عَيشٌ يَلَذُ لَنا

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
راحَت نُضارُ فَلا عَيشٌ يَلَذُ لَناوَخَلَّفت بِفُؤادي الهمَّ وَالحزنا
٢
فَما عَرَت مُهجَتي حالٌ تسرُّ بِهاوَلا رَأَت مُقلَتي مِن بَعدِها حَسَنا
٣
كانَت نضارُ لَنا رُوحا نَعيشُ بِهافَتُنعِشُ الأَشرفينِ العَين وَالأُذُنا
٤
فَالسَمعُ مِن لَفظِها للدُرِّ مُلتَقطٌوَالطَرفُ مِن لَحظِها بِالحُسنِ قَد فُتِنا
٥
ذاتُ اِرتياحٍ إِلى القُرآنِ تَسرُدُهُطَوراً وَتَسرُدُ طَوراً بَعدَها السُنَنا
٦
وَذاتُ بِرٍّ لِذي فَقرٍ وَمَسكَنةٍتَبرُّهُ خِلسَةً لا تَرقبُ العَلَنا
٧
يَفدِي نُضيرَةَ أَترابٌ لَهُنَّ هَوىًبِزينَةٍ وَارتياحٍ ههُنا وَهنا
٨
وَهمُّها هِيَ في أَجرٍ تحصِّلُهوَفي عُلومٍ تُزَكّي كُلَّ مَن زَكنا
٩
فقهٍ وَنحوٍ وَتَأريخٍ وَمَعرِفَةٍوَلَحظِ فكرٍ إِلى نيلِ العُلومِ رَنا
١٠
قَد نَوَّرَ اللَهُ بِالتَقوى بَصيرَتَهافَلَم يضيّع لَها في غَيرِها الزَمَنا
١١
حَجَّت وَزارَت رَسولَ اللَهِ ثُمَ أَتَتلِمصرَ قَد أَحرَزَت أَجراً وَحُسنَ ثَنا
١٢
فَصيحةٌ ثَقَّفَت بِالنَحوِ مَنطِقَهافَلَن تَرى فيهِ لا لَحنا وَلا لَكنا
١٣
تُجيلَ طَرفَ يَراعٍ بِالأَنامِلِ فيمَيدانِ طُرسٍ مُطيعاً لَم يَكُن حَرنا
١٤
يَمشي عَلى رَأسِهِ في الطُرسِ مَبتدأًفَإِن جَرى جَذَبَت مِن رَأسِهِ الرَسَنا
١٥
يَنحَطُّ أَعلاهُ إِذ يَسمو بِأَسفَلِهِفعلُ الزَمانِ بِنا أَقبِح بِهِ زَمَنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة