الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَذاتَ اللثامِ الحَمِّ وَالشَفَةِ اللَميا

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أَذاتَ اللثامِ الحَمِّ وَالشَفَةِ اللَميابعادُكِ لي مَوتٌ وَقُربُكِ لي مَحيا
٢
سكَنتِ فُؤاداً لَم يَزَل مِنكِ خافِقاًوَصيَّرتِ حُلوَ العَيشِ يا مُنيتي شَريا
٣
بِرُوحِي الَّتي زارَت بِليلٍ وَأَقبَلَتتَجُرُّ عَلى آثارِها العُصبَ وَالوَشيا
٤
هَداها سَناها نَحوَ طاوٍ ضُلوعَهُعَلى سَلوَةٍ ماتَت وَوَجد بِها حَيّا
٥
تحلَّت بدُرٍّ فَوقَ لَبّاتِ نَحرِهافَكانَ لِذاكَ الدُرِّ لَباتُها حليا
٦
وَمَسَّت بِمِسواكٍ موشَّرَ ثَغرِهافَذاقَت لَهُ مِسكاً وَمَجَّت بِهِ أَريا
٧
وَأَلقَت بِهِ نَحوي لتُبرد غُلَّتيبِرَشفِي لَهُ فازدادَ قَلبي بِهِ غَليا
٨
مِن التُركِ ضاقَ العَينُ مِنها لِبُخلِهاوَلَيسَت مِن العِينِ الَّتي تُشبِهُ الظَبيا
٩
سُمَيراءُ حاكى طائر السُمر قَدُّهاحَكاهُ وَلَكن أينَ أَردافُه الرَيّا
١٠
أَبى الدَمعُ إِلا نَشرَ حُبّي وَإِن غَدافُؤادي طَواه عَن جَميع الوَرى طَيّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة