١
تعشقتُه شَيخاً كَأنَّ مَشيبَهعَلى وَجنَتيهِ ياسمين عَلى وَردِ
٢
أَخا العَقلِ يَدري ما يراد مِن النهىأَمنتُ عَلَيهِ مِن رَقيبٍ وَمِن ضدِّ
٣
وَقالوا الوَرى قسمان في شرعة الهَوىلسود اللحى ناسٌ وَناسٌ إِلى المُردِ
٤
أَلا إِنَّني لَو كُنتُ أَصبو لأمردٍصَبَوت إِلى هَيفاءَ مائِسَةِ القَدِّ
٥
وَسود اللحى أَبصَرت فيهم مُشارِكاًفَأَحبَبتُ أَن أَبقى بِأَبيضهم وَحدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.