الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أعاذِلَ ذَرني وَاِنفِرادي عَن الوَرى

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أعاذِلَ ذَرني وَاِنفِرادي عَن الوَرىفَلَستُ أَرى فيهم صَديقاً مصافِيا
٢
نَداماي كُتبٌ أَستفيدُ علومَهاأَحبّايَ تُغني عَن لِقائي الأَعادِيا
٣
وَآنَسُها القُرآنُ فَهوَ الَّذي بِهِنَجاتي إِذا فَكَّرتُ أَو كُنتُ تالِيا
٤
لَقَد جُلتُ في غَربِ البِلادِ وَشَرقِهاأُنَقِّبُ عَمن كانَ لِلّهِ داعِيا
٥
فَلم أَرَ إِلا طالِباً لرياسةٍوَجمّاعَ أَموالٍ وَشَيخاً مرائِيا
٦
قبَضتُ يَدي عَنهُم وَآثرتُ عُزلةًعَن الناسِ وَاستغنيت بِاللَهِ كافِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة