الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رَماني الزَّمانُ بِأَحداثِهِوَكُنتُ صَبوراً عَلى ما حَدَث
٢
وَأَفنى الشَبابَ وَأَهلاً مَضَواوَما كُنتُ مِمَّن بِذاكَ اكتَرَث
٣
وَمُنذُ عَيا بَصَري ضَعفُهُقَعَدتُ كَأَنّي رَهينُ الجَدَث
٤
وَقَد كُنتُ مُستأنِساً ساكِناًفقَد صرتُ مُستَوحِشاً ذا عَبث
٥
إِذا رُمتُ انظر في مُهرَقٍتَغَشّى سَنا ناظِريَّ الشَعَث
٦
وَإِن أَنا أَبعَثُ ذهني لَهُلِفكرٍ أراهُ إِذن ما انبَعَث
٧
وَمَن كانَ في العلمِ ذا شِبَعٍفَإِني إِلى فَقرِهِ ذو غَرَث
٨
يَزينُ الفَتى عِلمُهُ مِثلَمايزينُ الفَتاةَ الحُلى وَالرُعُث
٩
وَإِن كانَ قَلبي قَريحاً فَليلِسانٌ بِحَمدِ إلَهي نَفَث

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة