الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا صَبوة قَد أَتَتني خر العُمُرِ

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
يا صَبوة قَد أَتَتني آخر العُمُرِتَذكر القَلب ما قَد كانَ في الصِغَرِ
٢
إِني كَلفت بِريم قَد تَقنصنيإشراك مقلته
٣
أَباحَ لي قَطفَ وَردٍ يانِعٍ نَضِرٍوَرَشف شهدٍ شَهيّ عاطرٍ خَصِرِ
٤
يا حُسنَه وَأَريجَ الراح في فَمهكَالمسك ذُرَّ عَلى صافٍ مِن الدُرَرِ
٥
وَحَبَّذا زَغَبٌ في وَجنَتَيهِ بَداهُوَ السياجُ عَلى رَوضٍ مِن الزَهَرِ
٦
وَرد يُضاعف حبيه مُضاعَفةوَنَرجس زين بالتذييل وَالحوَرِ
٧
وَفيهِ مَعنى لَطيف لَيسَ يُدركهإِلا فَتى مُؤثر للعقل لا الصُوَرِ
٨
تَوكَّدَت بَينَ روحينا مُناسَبَةٌلِذَلِكَ اِتَفَقا في الوِرد وَالصَدَرِ
٩
وَفي تَعانُق جسمينا تَرى عَجَباًإِثنان قَد ظَهَرا فَرداً لِذي النَظَرِ
١٠
وَقَد غنيت بِهِ عَن كُل غانِيَةٍمَن أَدرَك العَين لا يَعتَدُّ بِالأثَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة