الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَمُطَّلِباً رَشاداً مِن أُناسٍ

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أَمُطَّلِباً رَشاداً مِن أُناسٍغَدَوا وَهُمُ عَلى غِيٍّ عكوفُ
٢
قَد اِتَخَذوا مَجالسَ لاجتماعٍبِأَغمارٍ وَهُم فيهِ صُنوفُ
٣
فَبَعضُهُمُ اِتِّحاديٌّ وَبَعضٌلِباطِنٍ أَو لفلسفةٍ يَشوفُ
٤
قَرامطُ يَدَّعونَ لَهُم صَلاحاًوَديناً وَالفسوقُ لَهُم حليفُ
٥
إِذا ما فَسَّروا القُرآنَ قالوابواطِنهُم لَها فيهِ كشوفُ
٦
فَمِن علمٍ لَدُنِّيٍّ وَعلمٍبَطينيٍّ لَهُ سرٌّ لَطيفُ
٧
وَكُلٌّ يُظهِرُ الإِسلامَ كَيداًوَخَوفاً إِن تقتِّلَهُ السيوفُ
٨
يغرُّ بِقَولِهِ الأَغمارَ حَتّىتراهُم حَولَهُ لَهُمُ حَفيفُ
٩
وَيَنهبُ مالَهُم وَهُمُ عَبيدلَهُ وَلَهُ الترؤُّسُ وَالشُفوفُ
١٠
وَلَو عَلِمَ المَليكُ بِهِم لأَفنىمَشايخَهُم وَنالَتها الحتوفُ
١١
وَطهَّرَ مِنهُمُ مِصراً وَشاماًفَهُم نَجَسٌ تَضمَّنَهُ الكنيفُ
١٢
وَلَكن لَيسَ يَجسُرُ ناصِحُوهعَلَيهِ إِنَّهُ ملِكٌ مَخوفُ
١٣
مَليكٌ بَأسُهُ قَهرَ الأَعاديوَقامَ لَنا بِهِ الدينُ الحَنيفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة