الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا بُدَّ لِلِنسانِ مِن صُورةٍ

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
لا بُدَّ لِلإِنسانِ مِن صُورةٍجَميلةٍ يَشهدُها طَرفُهُ
٢
وَمِن حَديثٍ فَكِهٍ نادرٍيَعلَقُ بِالقَلب لَهُ وَصفُهُ
٣
وَمِن أَريجِ مسكٍ أَو عَنبرٍيَلتَذُّ بِالشمِّ لَهُ أَنفُهُ
٤
وَمِن مِجَسٍّ أَهيفٍ ناعمٍكَالبَدر في الشَهرِ مَضى نِصفُهُ
٥
وَمِن مَذاقٍ ريقُهُ قَرقَفٌفي مَبسِمٍ يُسكِرُها رَشفُهُ
٦
خَمسٌ مِن اللذاتِ مَن نالَهافَهوَ سَعيدٌ كامِلٌ ظَرفُهُ
٧
وَمَن يَكُن مُتِّعَ دَهراً بِهافَما يُبالي إِن أَتى حَتفُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة