١
جُنِنت بِها سَوداء لَون وَناظِرٍوَيا طالَما كانَ الجُنونُ بِسَوداءِ
٢
وَجَدتُ بِها بَردَ النَعيمِ وَإِن يَكُنفُؤاديَ مِنها في جَحيمٍ وَلأواءِ
٣
وَشاهَدتُ مَعنى الحُسن فيها مُجَسِّداًفَاعجب لِمَعنى صارَ جَوهَرَ أَشياءِ
٤
أَطاعنةً مِن قَدِّها بِمثقفٍأَصَبتِ وَما أَغنى الفَتى لبسُ حَصداءِ
٥
لَقَد طَعَنت وَالقَلبُ ساهٍ فَما دَرىأَبالقَدِّ مِنها أَم بِصَعدَةِ سَمراءِ
٦
جُنِنتُ بِها سَوداءَ شعرٍ وَناظِرٍوَسَمراءَ لَون تَزدَري كُلَّ بَيضاءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.