الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبي

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلا أَبلِغ فلانَ الدين عَتبيعَلَيهِ فقَد تَمادى في الجَفاءِ
٢
صَفَوت لَهُ ضَميراً وَاعتِقاداًفَجازاني بِمَذقٍ لا صَفاءِ
٣
وَرامَت مُهجَتي مِنهُ وَفاءًوَهَل خِلّ يَدوم أَخا وَفاءِ
٤
وَكانَ شِفاءَ نَفسي أَن تَراهيَزور فَعزَّ وُجدانُ الشفاءِ
٥
وَلَو أَنَّ الفلانَ عَراه خَطبلَكنت لما عَراه ذا اكتِفاءِ
٦
أَرُدُّ عراه مَفلول شباةفَتُصبح نارهم ذاتَ اِنطِفاءِ
٧
وأذكرُه وَأَنصُرهُ بِخَيروَأحفَظُه بِغَيبٍ وَاختِفاءِ
٨
وَأعذِل ثُم أَعذِرُ مِنهُ صَبّاًتَشاغَلَ بِالبَنين وَبِالرفاءِ
٩
وَرُبَّتَما يُقيم لَديَّ عُذراًأَرقَّ مِن الهَباءَة وَالسَفاءِ
١٠
فَغَيري لَو دَعاهُ لِبَعض أَمرٍلَبادَرَ ذا اِحتِفالٍ وَاحتِفاءِ
١١
تَميل النَفسُ حَيثُ يَكون فيههَواها ما بِذَلِكَ مِن خَفاءِ
١٢
وَفي حاجاتِ غَيري ذا اِهتِماموَفي حاجِي تَراهُ ذا اِنكِفاءِ
١٣
نَفَضتُ يَدي مِن الأَصحابِ طُراًعَلى آثارهم دِيَمُ العَفاءِ
١٤
لَئن أَصبَحتُ فيهِم ذا اِنتِقاءٍلَقَد أَمسَيت مِنهُم ذا اِنتِفاءِ
١٥
وَكُنتُ أَظنُّهُم زُبداً فَبانوالَنا زَبَداً ذَهوباً كَالجَفاءِ
١٦
أَفي مِثلي يَضيعُ جَميلُ فعلٍوَعَن مثلي يُعرِّدُ ذو اِصطِفاءِ
١٧
مِن المصريِّ لا تَرجو وَفاءًفَقَد خُلِقوا بِلا واوٍ وَفاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة