الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنَّ جِسمي مُقَيَّدٌ بِالضَريحِ

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٥ قراءة
١
إِنَّ جِسمي مُقَيَّدٌ بِالضَريحِوَفُؤادِي وَقفٌ عَلى التَبريحِ
٢
وَلِعَيني إِذا ذَكَرتُ نُضاراًمردٌ مِن دِماءِ قَلب جَريحِ
٣
راحَ عيدٌ وَبعدُ عيدٌ كَبيرٌوَنضارٌ تَحتَ الثَرى وَالصَفيحِ
٤
لا أَرى فيهِما وَجيهَ نُضارٍيا لَشَوقي لِذا الوَجيهِ المَليحِ
٥
وَنُضارٌ كانَت أَنيسي وَحُبّيوَنضارٌ كانَت حَياتي وَروحي
٦
وَنُضارٌ أَبقَت بِقَلبي حُزنالَيسَ يَنفَكُّ أَو أُوافِي ضَريحي
٧
لَم يَكُن لِلنضارِ يَوماً نَظيرٌفي ذَكاءٍ لَها وَعَقلٍ رَجيحِ
٨
وَحَياءٍ وَحُسنِ مَلقىً وَخطٍبارِعٍ نادِرٍ وَلَفظٍ فَصيحِ
٩
نَظَرت في العُلومِ فقهٍ وَنَحوٍوَحَديثٍ عَن الرَسولِ صَحيحِ
١٠
وَلَكَم طالَعَت تَواريخَ ناسٍفَاستَفادَت عقلَ الحَكيمِ النَصيحِ
١١
قَد قَضَت نَحبَها نُضارُ وَراحَتوَلَها الذكرُ بِالثَناءِ الصَريحِ
١٢
سُطِرَت في الرُواةِ عَن سَيِّدِ الخَلقِفَيا طِيبَ ذِكرِها وَالمَديحِ
١٣
إِن تَكُن قَد تَقدَّمَت وَبَقينابُرهَةً في زَمانِنا المَسفوحِ
١٤
فَعَلى إِثرِها نَروحُ وَنَرجُوعَفوَ رَبٍّ عَن الذُنوبِ صَفوحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة