الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قالوا وَفَدتَ مِن البَيتِ الحَرامِ وَمِن

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
قالوا وَفَدتَ مِن البَيتِ الحَرامِ وَمِنزِيارَةِ المُصطَفى للعَودِ مُختارا
٢
فَزارَكَ الناسُ أَرسالاً وَبَعضُهُمقَد اِزدَراكَ اِنتخاءً مِنهُ ما زارا
٣
وَما اِزدراكَ سِوى غَمرٍ أَخي حَسَدٍيَرى بِكَ الشَمسَ إِحراقاً وَإنوارا
٤
لَو أَنَّهُ كُنتَ رِجساً مِن مُسالَمَةٍوَافى مِن القُدسِ كانَ الغُمر زوّارا
٥
إِن يُترَكُوا فَقَديماً زارَ أَكبَرُهُمقَدراً وَأَكثَرُهُم في الشَرعِ آثارا
٦
المالِكي وَالحَنِيفِيُّ اللَذانِ هُمافي العَصرِ كانا أَجَلَّ الناسِ مِقدارا
٧
التابعانِ الإِمامَينِ اللَذَينِ هُماأَصلُ الشَريعةِ إِخباراً وَتَنظارا
٨
الأَصبَحِيُّ وَنُعمانٌ فَلا بَرِحايَسقِي ضَريحَهُما الرَحمَنُ مِدرارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة