الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَقَد ذَكرتكَ وَالبحرُ الخِضمُّ طغت

أبو حيان الأندلسيالعصر المملوكي · ٣١٦ قصيدة
٤ قراءة
١
لَقَد ذَكرتكَ وَالبحرُ الخِضمُّ طغتأَمواجُه وَالوَرى مِنهُ عَلى سَفَرِ
٢
في لَيلَةٍ أَسدَلت جلبابَ ظلمتهاوَغابَ كَوكَبُها عَن أَعينِ البَشَرِ
٣
وَالماءُ تَحت وَفَوق المُزن وَاكفهُوَالبَرقُ يَستَلُّ أَسيافاً مِن الشَرَرِ
٤
وَالفُلكُ في وَسَط الماءين تحسبُهاعَيناً وَقَد أَطبَقَت شفراً عَلى شَفَرِ
٥
وَالروح مِن حَزَنٍ راحَت وَقَد وَردتصَدري فَيا لكَ مِن ورد بلا صَدَرِ
٦
هَذا وَشَخصُكَ لا يَنفك في خَلَديوَفي فُؤادي وَفي سَمعي وَفي بَصَري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو حيان الأندلسي

عالم لغوي ومفسر ومحدّث أندلسي، عُرف بترحاله الواسع في طلب العلم بين بلاد المغرب والمشرق، من تونس إلى الإسكندرية ودمياط والقاهرة، حيث استقرّ في النهاية. وُلد في مطخشارش قرب غرناطة، وتوفي في القاهرة سنة 745 هـ.

قصائد أخرى لـأبو حيان الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة