١
لَقَد ذَكرتكَ وَالبحرُ الخِضمُّ طغتأَمواجُه وَالوَرى مِنهُ عَلى سَفَرِ
٢
في لَيلَةٍ أَسدَلت جلبابَ ظلمتهاوَغابَ كَوكَبُها عَن أَعينِ البَشَرِ
٣
وَالماءُ تَحت وَفَوق المُزن وَاكفهُوَالبَرقُ يَستَلُّ أَسيافاً مِن الشَرَرِ
٤
وَالفُلكُ في وَسَط الماءين تحسبُهاعَيناً وَقَد أَطبَقَت شفراً عَلى شَفَرِ
٥
وَالروح مِن حَزَنٍ راحَت وَقَد وَردتصَدري فَيا لكَ مِن ورد بلا صَدَرِ
٦
هَذا وَشَخصُكَ لا يَنفك في خَلَديوَفي فُؤادي وَفي سَمعي وَفي بَصَري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.