الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتي

قَيس بن الخَطيمالمخضرمين · ٥٥ قصيدة
٣ قراءة
١
لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتيلَفَتى العَشِيِّ وَفارِسِ الأَجرافِ
٢
مَن لا يَزالُ يَكُبُّ كُلَّ نَقيلَةٍوَزماءَ غَيرَ مُحاوِلِ الإِنزافِ
٣
رَحبُ المَباءَةِ وَالجَنابِ مُوَطَّأٌمَأوىً لِكُلِّ مُعَصَّبٍ مِسوافِ
٤
الضارِبُ البَيضَ المُتَقَّنَ صُنعُهُيَومَ الهِياجِ بِكُلِّ أَبيَضَ صافي
٥
إِن تَلقَ خَيلَ العامِرِيِّ مُغيرَةًلا تَلقَهُم مُتَعَنِّقي الأَعرافِ
٦
وَإِذا تَكونُ عَظيمَةٌ في عامِرٍفَهُوَ المُدافِعُ عَنهُمُ وَالكافي
٧
الواتِرونَ المُدرِكونَ بِتَبلِهِموَالحاشِدونَ عَلى قِرى الأَضيافِ
٨
تَعدو بِهِم في الرَوعِ كُلُّ طُوالَةٍتَنضو الجِيادَ وَمِنهَبٍ غَرّافِ
٩
رَبِذٍ قَوائِمُهُ شَديدٍ أَسرُهُصَلتِ المُعَذَّرِ ذي سَبيبٍ ضافِ
١٠
أَلفَيتَهُم يَومَ الهِياجِ كَأَنَّهُمأُسُدٌ بِبيشَةَ أَو بِغافِ رُوافِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قَيس بن الخَطيم

شاعر من صناديد الجاهلية، عُرف بثأره لمقتل أبيه الذي قتله رجل من الخزرج، فلم يهدأ حتى أدرك قاتله، وما لبث أن اشتعلت بسبب ذلك حروب بين قومه والخزرج. وصفه الصفدي بمقرون الحاجبين، أدعج العينين، أحم الشفتين، براق الثنايا، حتى قيل إن امرأة رأته ذهب عقلها. أدرك الإسلام لكنه تريث في قبوله، فقُتل قبل أن يدخل فيه، بينما أسلمت زوجته حواء الأنصارية وكتمت إسلامها خوفًا عليه.

قصائد أخرى لـقَيس بن الخَطيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة