الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌ

قَيس بن الخَطيمالمخضرمين · ٥٥ قصيدة
٥ قراءة
١
وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌوَلا مُزرٍ بِصاحِبِهِ السَخاءُ
٢
وَبَعضُ الداءِ مُلتَمَسٌ شِفاهُوَداءُ النوكِ لَيسَ لَهُ شِفاءُ
٣
يَوَدُّ المَرءُ ما تَعِدُ اللَياليوَكانَ فَناؤُهُنَّ لَهُ فَناءُ
٤
كَذاكَ الدَهرُ يَصرِفُ حالَتَيهِوَيُعقِبُ طَلعَةَ الصُبحِ المَساءُ
٥
فَإِنَّ الضَغطَ قَد يَحوي وِعاءًوَيَترُكُهُ إِذا فَرَغَ الوِعاءُ
٦
وَما مُلِئَ الإِناءُ وَشُدَّ إِلّالِيُخرِجَ ما بِهِ اِمتَلَأَ الإِناءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قَيس بن الخَطيم

شاعر من صناديد الجاهلية، عُرف بثأره لمقتل أبيه الذي قتله رجل من الخزرج، فلم يهدأ حتى أدرك قاتله، وما لبث أن اشتعلت بسبب ذلك حروب بين قومه والخزرج. وصفه الصفدي بمقرون الحاجبين، أدعج العينين، أحم الشفتين، براق الثنايا، حتى قيل إن امرأة رأته ذهب عقلها. أدرك الإسلام لكنه تريث في قبوله، فقُتل قبل أن يدخل فيه، بينما أسلمت زوجته حواء الأنصارية وكتمت إسلامها خوفًا عليه.

قصائد أخرى لـقَيس بن الخَطيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة