الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاً

قَيس بن الخَطيمالمخضرمين · ٥٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاًرَحَبُ الجَدرِ جَلسُها فَالبِطاحُ
٢
أَعَلى العَهدِ أَصبَحَت أُمُّ عَمروٍلَيتَ شِعري أَم غالَها الزُمّاحُ
٣
إِن تَرَينا قُلَيِّلينَ كَما ذيدَ عَنِ المُجرِبينَ ذَودٌ صِحاحُ
٤
فَبِهِم لِلمُلايِنينَ أَناةٌوَطِماحٌ إِذا يُرادُ الطِماحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قَيس بن الخَطيم

شاعر من صناديد الجاهلية، عُرف بثأره لمقتل أبيه الذي قتله رجل من الخزرج، فلم يهدأ حتى أدرك قاتله، وما لبث أن اشتعلت بسبب ذلك حروب بين قومه والخزرج. وصفه الصفدي بمقرون الحاجبين، أدعج العينين، أحم الشفتين، براق الثنايا، حتى قيل إن امرأة رأته ذهب عقلها. أدرك الإسلام لكنه تريث في قبوله، فقُتل قبل أن يدخل فيه، بينما أسلمت زوجته حواء الأنصارية وكتمت إسلامها خوفًا عليه.

قصائد أخرى لـقَيس بن الخَطيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة