١
عَزاء عَزاء أَيُّها الشَهم وَاِحتسبوَأَيقن بِأَن اللَه ما شاءَ يَفعَل
٢
تَجلد وَلا تَبد التَضجر وَالأَسيفَأَنك مِمَن لِلمَعالي تؤهل
٣
وَأَنتَ بِحَمد اللَه أَول عارفبِأَن الكَريم الحُر لا يَتَزَلزل
٤
فَيا طالَما غذاك بِالحلم وَالتُقىأَبوك وَصَعب الأَمر بِالصَبر يَسهل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.