الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيا رب عَدل وَالشُهود عَدول

أحمد القوصيالعصر الحديث · توفي ١٬٩١٥م · ١١٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أَيا رب عَدل وَالشُهود عَدولتَرق مِما لِلفَضل عَنكَ عَدول
٢
تَرق كَما تَبغى فَعالي مَقامَكميَعز عَلى مَن رامَهُ وَيَطول
٣
فَأَنتَ بِأَحكام العَدالة سَيدقؤول كَما قالَ الكِرام فَعول
٤
وَأَعمالَكُم مَشهورد في مَحاكملَها غُرر مَعلومة وَحجول
٥
وَأَنكَ أَهل الناس بِالمَجد وَالعُلافَلَيسَ سِواء عالم وَجَهول
٦
وَأَنتَ أُصولي أَصيل منسبوَكَيل وَهَذا ما إِلَيهِ مَثيل
٧
فَنَحنُ نَهنى اليَوم مَنصبكم بِكُموَإِن كانَ ما فيهِ عَليكَ قَليل
٨
فَذا مَنصب يَحى بِساحة عَدلِكُمسَيرقي مَقاماً وَالمَقام جَليل
٩
لِذَلِكَ لَم يَختَر سِواكَ وَيَرتَجيرضاك بِهِ فَالقَول فيكَ جَميل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد القوصي

زجّال مصري ارتبط اسمه بمدينة قوص التي وُلد فيها، ثم انتقل للتعلم في أسيوط فالأزهر ودار العلوم بالقاهرة. عاش من التدريس، وشارك في تحرير مجلات، وأصدر جريدة «النجاة» الأسبوعية التي لاقت إقبالًا، ثم مجلة «السبعة ودمّتها» التي برز فيها نبوغه في الزجل. تميّزت أزجاله بمعانٍ اجتماعية وأخلاقية في قالب فكاهي شعبي رقيق، وجمع بعض ما كتبه من زجل وشعر في ديوان مطبوع، وتوفي في القاهرة.

قصائد أخرى لـأحمد القوصي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة