١
يا مَعشر الإِسلام هلت لَكُم بُشرىبِآثار مِن في العالمين لَهُ البُشرى
٢
وَما تِلكَ إِلا شَعرة نَبَويةأَجل لَها الرَحمَن في مُلكِهِ قَدرا
٣
هَدية أَهداها المَليك لِأَحمَدهُوَ السَيد المَشهور بِالساحة الكُبرى
٤
وَما هِيَ جاءَت عِندَنا كَهديةعَلى قَدر مُهديها فَقَد عَظمت قَدرا
٥
فَصاحبها كُل المُلوك تَذللتإِلَيهِ وَصارَ الكُل مُمتثلا أَمرا
٦
وَما شَرَف المَتبوع إِلّا لتابعلِذَلِكَ صارَت مِن فَضائله ذُخرا
٧
وَكُل عَظيم صارَ يَهدي لِمثلهوَهذا سمت آلاء مَعروفه الغرا
٨
لَقَد سَكَنت دار الخِلافة مُدةوَجاءَت إِلَيكُم كَي تَذكركم ذِكرى
٩
تَذكركم آثار فَضل نَبيكمنَبي تعالي قَدره لَيلة الأَسرى
١٠
وَآثاره دَلَت عَلى أَصل فَضلهوَلَكن تَقوى اللَه آثاره الكبرى
١١
وَما أَمرنا إِلا اِتِباع أَوامرلِأَعظَم مَبعوث أَقام لَنا أَمرا
١٢
وَلا نَرتَقي إِلا بحفظ لَديننابِما اللَه في أَصل الكِتاب لَهُ أَجرى
١٣
وَلَيسَ بِغَير الاتحاد نَرى العُلافَأَمر اِختِلاف الناس يَستَوجب الضَرا
١٤
فَكُونوا جَميعاً باتحاد قُلوبكمعَلى أَمرِكُم شَخصاً وَلا تَطلُبوا النَكرا
١٥
ففي الدين مَنجاة مِن الشَر دائِماًوَمَن فَرَطوا قَد يَحرمون غَداً أَجرا
١٦
إِلَيكُم أَقام اللَه ديناً مُؤيدابِأَعظَم رُسل بَينوا الخَير وَالشَرا
١٧
وَقَد وَرث التَأييد كُل مُحافظعَلى الدين مِمَن نَفَذَ البَهى وَالأَمرا
١٨
فَنَسأل رَب العَرش أَن يَجعَل التُقىأَماما لِنَمحي بِالتقي الذَنب وَالوَزرا
١٩
وَأَختم قَولي بِالصَلاة مُسلِماعَلى خَير خَلق ثُم أَلتَمس العُذرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.