١
حديث خطوب الدهر عن جوره صحاوسطر التهاني من صيحفته يمحى
٢
تجلى على طور اعتداه وبغيهفأوحى إلى رسل النوائب ما أوحى
٣
وفوق سهم الحزن في مهج الورىفما أكثر القتلى وما أرخص الجرحى
٤
إلى الله نشكو جور دهر قد اعتدىبسيف خطوب ما شفينا له جرحا
٥
أثار بنا نقع الهموم وطالماأغارت علينا العاديات به صبحا
٦
وجرد من غمد المصائب صارماوهز على العلياء في كفه رمحا
٧
وأوقد في الأحشاء نارا تضرمتوقد لفحت بالحزن أجسامنا لفحا
٨
فيا أدمعى انهلي على الخد حسرةويا مهجتي ذوبي ولا تسمعي نصحا
٩
ويا كبدي بالنائبات تفطريويا مقلتي جارى السحاب إذا سحا
١٠
ويا حسرتي لا تقطعي الود عن فتىمن الحزن أضحى في الورى يعشق النوحا
١١
ويا لوعتي اشتدى فجسمي قد وهىلخطب دها حتى بنى بالضنى صرحا
١٢
ويا جسم سر في يم دمعي ولا تخففبحر دموع الحزن علمني السبحا
١٣
ويا طول أحزان الفؤاد أقم بهويا قلب فاضرب عن نوال الشفا صفحا
١٤
ويا دهر فافعل ما تشاء بمن تشاولا تخش ان طالت حتوفك ان تلحى
١٥
وهل بعد هذا الخطب خطب تهابهوقد طفقت أيدى الردا بالهدى مسحا
١٦
وهل خذ هذا الدهر يمسى مورداوخال العلا بين المقابر قد أضحى
١٧
قضى والمعالي بعده ذاب قلبهاوطرف العلا بالدمع ما عرف السحا
١٨
قضى وعيون المجد أضحت كليلةوروض السجايا ما شممنا له نفحا
١٩
هو البدر الا انه دام كاملاهو البحر الا انه لا يرى ملحا
٢٠
هو الشمس في الآفاق حسنا وبهجةهو الغيث يرضى نفس قاصده منحا
٢١
وما فيه عيب عيراني لم أجدسواه بهذا الدهر يستوجب المدحا
٢٢
اما كساه الله أشرف حلةمن الفضل قد حازت على مثلها رجحا
٢٣
اكب على حب العلوم فسلمتاليه زماما لم يغادر به جمحا
٢٤
وحلى بتقوى الله أوصافه التييكل لساني أن يتم لها شرحا
٢٥
له فكرة في الخطب تجلو ظلامهويجعل حرب المشكلات به صلحا
٢٦
ونفس تعاف الذل الا لربهاوتكدح في ارضاء خالقها كدحا
٢٧
فلله أوصاف تسامى جلالهاوقد صدحت ورق الثناء بها صدحا
٢٨
ولله مولى حاز فضلا فأصبحتتفوق عبير الند سيرته الفيحا
٢٩
بشوش المحيا في الورى غير إنهإذا انتهك الإسلام لم تلقه سمحا
٣٠
محب لفعل الخير لم يأل جهدهعن السعى فيما قد أفاد الورى ربحا
٣١
وناهيك بالشباك أعظم نافعمآثره بين البرية لا تمحى
٣٢
فكم أظهر الحق المبين وطالمالعمري جلا من ليل مشكله جنحا
٣٣
ومذ قفل البدر المنير تحجبتمزاياه حتى لم يحز بعده فتحا
٣٤
أمولاي من ذا للفضائل والعلاومن ذا الذي يبدى بمسك الهدى فوحا
٣٥
أمولاي ذاب القلب بعدك حسرةوذاق فؤادي الحزن بعدك والبرحا
٣٦
ثويت بجنات النعيم وقد حوتقلوب الورى حزنا وحور العلا فرحا
٣٧
ومذ جئتها ماست دلالا وأرختمحمد دوما في النعيم بنا أضحى
٣٨
فلا زلت في رضوان ربك تنتمىعليك غيوث العفو من فضله سفحا
٣٩
وصلى على المختار ذو العرش ما بدتشموس على الآفاق أو طلعت صبحا
٤٠
وما قال في نشر الرثاء محمدحديث خطوب الدهر عن جوره صحا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.