١
دعاني أقاسي لوعتي وغراميفأيدي التصابي قد ملكن زمامي
٢
ولا تعذلاني يا خليلي ان بدتلواعج وجدي جهرة وهيامي
٣
فللحب أشجان وللوجد لوعةوللعشق سهم في الحشاشة رامى
٤
وما الحب الا شعلة قد تأججتلها بفؤاد الصب أي ضرام
٥
أما والهوى لوذقتما لوعة الجوىخليلي ما بادر تما مبلامي
٦
وما أنا ممن يقبل النصح في الهوىفيسلو ولا السلوان طوع مرامي
٧
واني لفى شرع الصبابه مفردأرى الحسن ديني والجمال أمامي
٨
وأهوى الظبا عشقا وان جردوا الظبيعلى مهجتي حتى لقيت حمامي
٩
يذيبون قلبي في الغرام تدللاويرمونني من لحظهم بسهام
١٠
ومالي ذنب عندهم غير اننيحفظت عهودي في الهوى وذمامي
١١
ولي من عفاف النفس في الحب ما بهتسامى لدى أهل الغرام مقامي
١٢
رعى الله ظبيا حل قتلى للحظهوحرم في شرع الدلال كلامي
١٣
رأى من فؤاد المستهام مكانهفأعرض حتى لم يجد بسلام
١٤
وماس كغض البان تيها وأشرقتمحاسنه تزرى ببدر تمام
١٥
فلا الشمس تحكى من محياه طلعةتنير الدجى ان أسفرت بظلام
١٦
ولا الدر في جيد الحسان بمشبهثناياه في ضوء وحسن نظام
١٧
وما خصره الا كحالي ترافةوما طرفه الا شقيق سقامي
١٨
تكامل حسنا في البرايا كما زهتشمائل يعقوب أجل همام
١٩
مراد العلا من حاز فضلا ورفعةلها في سماء المجد أرفع هام
٢٠
أديب له الآداب القت زمامهافقام بحق الفضل خير قيام
٢١
وصب علينا من غوادي كمالهسحابا غدا يزرى بكل غمام
٢٢
وما الظرف الا في سجاياه آيةتسامت له طفلا وقبل فطام
٢٣
شمائل لو في الافق يوما تنظمتلكانت لبدر التم فيه تسامى
٢٤
محاسن أوصاف احاسن شيمةتحلت باخلاق لديه كرام
٢٥
ولم أنس منه فيض علم كأنهغيوث غدت بين الأنام هوامى
٢٦
له فتحت أبواب علم سنيةوقيل له ادخل سيدي بسلام
٢٧
فنال مجانيه الهنيئة وارتوىبانوارها الغرا ولم يك ظامي
٢٨
رعى الله منه فكرة قد تفرّدتذكاء وعزما فاق حد حسام
٢٩
ويا ثغر دمياط به حرت مقصداوفزت من البشرى بكل مرام
٣٠
فقد نشرت أفكاره فيك رايةمن العلم حلاها بنفس عصام
٣١
وبشرى لقوم الروم ان فخارهمزها بعلوم من لدنه نوامي
٣٢
بمدرسة حازت جمالا ورونقايضيق لدى التعداد فيه نظامي
٣٣
إذا ما دخلنا حسبنا نفوسنابباريس في ظرف وحسن نظام
٣٤
وجودة تعليم به وتعلمشفيت به بين الأنام أوامي
٣٥
فشكرا لهذا الشهم ما الروض قد زهاوما طاب فوق الغصن شدو حمام
٣٦
فلا زال يحظى بالسعادة والمنىولا زال في خير بطول دوام
٣٧
ودونك فاقبل مدحه من محمدمعطرة تزهو بمسك ختام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.