الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سواءٌ أَن تلوما أو ترِيحا

ابن الكيزانيالعصر الفاطمي · ٥٧ قصيدة
٤ قراءة
١
سواءٌ أَن تلوما أو ترِيحارأيتُ القلب لا يَهوَى نصيحَا
٢
أَما لو ذُقتُمَا صَرفَ اللياليإذَنْ لعذَرتُما القلبَ القَرِيحا
٣
وكانت فُرقةُ الأَحباب ظَنَّافأَصبح بَينَهُمْ خَبَراً صريحَا
٤
ولو لم ينزلوا سَلماتِ نجْدٍلما استنشقْتُ للسَّلمَاتِ ريحا
٥
ولا أَهديتُ للأَسماع يوماًغناءً من حمائمها فَصِيحَا
٦
وهأَنا قد سمحتُ بدمعِ عينيوكنتُ بدمعها أَبداً شَحيحَا
٧
وأَمكنتُ المحبَّة مِن قِياديوصنتُ مع النَّأَي وُدًّا صحيحَا
٨
وقد سكن الجوى قلباً صحيحاًوقد تَرَك الهوى صَدراً قريحَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الكيزاني

عُرف ابن الكيزاني في مصر بجمعه بين القراءة والحديث والفقه والأصول والوعظ، إلى جانب نظم الشعر. عاش في القرن السادس الهجري، وتوفي في التاسع من ربيع الأول سنة 562 هـ. وقد تنوعت أدواره العلمية حتى غدا واحدًا من وجوه عصره في هذه العلوم.

قصائد أخرى لـابن الكيزاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة