الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وعاذل ضاق به ذرعي

ابن الكيزانيالعصر الفاطمي · ٥٧ قصيدة
٧ قراءة
١
وعاذل ضاق به ذرعيلم أعطه البلغة من سمعي
٢
أقول لما لج في عذلهكلفتني ما ليس في الوسع
٣
دع مهجتي تحرقها زفرتيومقلتي يغرقها دمعي
٤
الحب شرع بين أربابهوما سلو القلب في الشرع
٥
عيروني بان سفحت دموعيحين هم الحبيب بالتوديع
٦
زعموا أنني تهتكت والحبعلى ما أريد غير مطيعي
٧
لم يذوقوا طعم الفراق ولا ماأحرقت لوعة الهوى من ضلوعي
٨
كيف لا أسفح الدموع على رسم عفى بعد ساكن وجموع
٩
أما واشتياقي نحوكم ودموعيعليكم وذلي فيكم وخضوعي
١٠
لئن كان جسمي عندكم متخلفاًلقد سرتم يوم النوى بهجوعي
١١
ولا غرو إن أفنيت روحي صبابةإذا لم تمنوا منكم برجوع
١٢
لعل نسيم الريح ان حل أرضكميكون بتبليغ السلام شفيعي
١٣
بعدتم فقربتم ببعدكم حتفيوما الموت الا في مفارقة الإلف
١٤
وقالوا اتبع عرف المحبين في الهوىفقلت لهم جار الغرام على العرف
١٥
وحمل يسير الحب يتلف مهجتيفكيف بتحميلي الكثير مع الضعف
١٦
وقد زاد بي لهفي فلولا تستريلناديت من فرط الصبابة والهفي
١٧
فلا تتركوني للحوادث نهبةفقد صنع الشوق المبرح ما يكفي
١٨
خلصوني من يدي عذلكموما انا اول صب عشقا
١٩
قد تسربلت بسقم لاشفىوتهتكت بدمع لا رقا
٢٠
إنما لذة عيشي في الهوىلا أبالي بنعيم أو شقا
٢١
ليس يبقى تحت أحكام الهوىأبداً إلا محب صدقا
٢٢
وحبيبي لو رآه عاذليكان باللوم عليه أليقا
٢٣
حبذا العيش الذي كان صفامنه والكأس الذي كان سقى
٢٤
بسط الدهر إلينا باعهلم يزل يعبث حتى فرقا
٢٥
أنا لا أسلو عن الحب ولاأبتغي من أسره أن أطلقا
٢٦
أخذ الدهر لحيني رمقيليته أبقى على الرمقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الكيزاني

عُرف ابن الكيزاني في مصر بجمعه بين القراءة والحديث والفقه والأصول والوعظ، إلى جانب نظم الشعر. عاش في القرن السادس الهجري، وتوفي في التاسع من ربيع الأول سنة 562 هـ. وقد تنوعت أدواره العلمية حتى غدا واحدًا من وجوه عصره في هذه العلوم.

قصائد أخرى لـابن الكيزاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة