١
يا غاديات السحب لا تتجاوزيفي السقي دولاب القميعيّاتِ
٢
سقياً يفي بحقوق حاضر عيشنافيه ويسلفنا حقوق الآتي
٣
لم أنس أياماً جنيت مبكراًثمر المنى فيها ولا ليلاتي
٤
روض كما شرفت مطارف سندستكدو عليه نواجم الزهراتِ
٥
يستوقف الأبصار بين شقيقةٍحمراءَ ياقوتيةِ الورقاتِ
٦
وعرارةٍ صفراءَ أنهت صَقلَهاشمسُ الضحى ذهبية الصفحاتِ
٧
لاشيء أبهج منظرا من صحوةوالشمس فيه صقيلة المرآةِ
٨
ومتى أغام أراك بردا أدكناًبسنا البروق مطرّز الصنفاتِ
٩
تعدي على حر القلوب ببردهانسماته مِسكيّة النفحاتِ
١٠
ألفت يلابله الصفيرَ فَرَدَّ ذاماقال ذاك تسابب الجارات
١١
وتناوحت فيه الحمام كما تَدَاوَلَتِ اليهودُ قراءة التوراةِ
١٢
لاتفقد الآذان من منجورهنغم الرباب ولوعةَ الناياتِ
١٣
والماء ترسله جداوله كماجاريت بين الخيل في الحلباتِ
١٤
والنخل مثل عرايس ذهبية الأنداء فيروزية الوفراتِ
١٥
وزهت عَناقِدُ كرمه لما غدتبنواظر الأوراق ملتحفاتِ
١٦
تبدو فتسترها كما واريت فيخضر البراقع أوجهَ الفتياتِ
١٧
وخريدة ألحاظها يسرعن فيقتل النفوسِ بطيئة الحركاتِ
١٨
بانيَةِ الأعطاف كثبانة الأردافِ هاروتيّة النظراتِ
١٩
قبلتها فنفعت حر جوانحيبألذ من شهد بماء فرات
٢٠
قالت وقد أنكرتُ مافَعَلَته بيألحاظها أنتَ الأبيُّ العاتي
٢١
هزلاً تداعبني به وَمَنِيّتيفي الهزل من هاتيكمُ الكلماتِ
٢٢
كم من جليد أضعجته لحينهشرواك ألحاظ الجَُنبِيّاتِ
٢٣
أوقات لذات مضت فسقى الحيامافات من هاتيكم الأوقاتِ
٢٤
لاشيء أوجعُ للحشا وأمضُّ منعيش مضت لِمُضّيه لذَاتي
٢٥
ذهبت بشاشته وبات شجاه ليفي الحلق بين ترائبي ولهاتي
٢٦
أتُرى الليالي المقبلات تعيدههيهات من هاتيكمُ الليلاتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.