١
إليك فما للكأس شأن في حبيسلوت عن الأحباب والكأس والشرب
٢
وما لي في غيد الحمى من صبابةولا حاجة للقلب في الشادن الترب
٣
ولا تحسبن دمعي جرى لغريرةمهفهفة تصبي لدى البعد والقرب
٤
ولا بالطلول العافيات كبعضهمشغفت ولا قلبي اقتفى أثر الركب
٥
تركت قديم الشعر حتى وجدتنيبجدي مثلت التجدد أو لعبي
٦
دعونا من الشعر القديم فإننالنسئم من وصف الطلول أو النحب
٧
سئمناه لما لم يكن يستفزناإلى كل ما يستجلب النفس أو يصبي
٨
هو الشعر إما حكمة نهتدى بهاوإما خيال مثل الخصب في الجدب
٩
رواء النفوس العاطشات غذائهامعوضها عن حاجة الأكل والشرب
١٠
قرأناه درسا والطيور أساتذلنا والصبا والنهر بعض من الكتب
١١
حنانيك عصر الكهرباء ألا ترىيعاد لك الأعشى أخو سالف الحقب
١٢
حبست على شعب غرامي مودةلذلك قد أخلصت للشعب في حبي
١٣
بلادي وكم من أجلها بات ناظرييذود سروب الدمع سربا على سرب
١٤
عليها جنى الأبناء ذنبا وإنهلأعظم مما قد جنى الغرب من ذنب
١٥
فقومي وداء الجهل أصبح فاشيابها فمن الخريج فيها من الطب
١٦
إذا قام فيهم مصلح ينسبونهإلى الكفر هذا الجهل خطب على خطب
١٧
وهذا وفي طي الضلوع تغلغلتأماني لم يستجلهن سوى قلبي
١٨
لأخبرت صحبي ما عليه قد انطوىضميري لو لم أعلم الغدر من صحبي
١٩
سلكت وإياهم طريق عمايةوعفتهم وانحزت للمنهج اللحب
٢٠
هياكل في زي الرجال وشكلهاتعيش بلا عقل لديها ولا لب
٢١
سكت ولكن المصاب استفزنيوكم لمصاب الشعب في القلب من شعب
٢٢
فأرسلت قلبي من جفوني أدمعاتناثر فوق الخد كاللؤلؤ الرطب
٢٣
بلادي وما شأن الخراف وقدرهاإذا استشعرت أو خيلت خطفة الذئب
٢٤
أظن وبعض الظن رأي وحكمةبأنا سنغدوا أكلة الظلم والغصب
٢٥
يقولون للإخلاص أحزابنا سعتفقلت صدقتم والخيانة من حزبي
٢٦
فما بالها لا سدد الله سعيهاتمكن من شعبي الفقير يد الغربي
٢٧
أداعية باسم التقدم ضلةإلى العار والتأخير في سيرها شعبي
٢٨
أأنت الذي صدقت صك امتيازهاوأمضيته حتى على الماء والعشب
٢٩
على عقل من قد كان وظفك العفىإلى الدفع عن حق البلاد أو الندب
٣٠
وخل حديث الشعب جنبا فإنهشجوت له في القلب ندب على ندب
٣١
ومل بالثنا نحو العلي مهنئاًله فهو حر طيب العود والصلب
٣٢
ترعرع في بيت المكارم والعلانموا وفي حجر الفضيلة قد ربى
٣٣
أبيت ولوعا في علي وحسبهوحب علي كان فرضا من الرب
٣٤
وبالمدح مل نحو الحسين فإنهتسنم في العلياء للمرتقى الصعب
٣٥
به وشجت من صادق القول دوحةنمته إلى الأصل الصريح من العرب
٣٦
يقول ولكن يتبع القول فعلهوحاشاه من مين هناك ومن كذب
٣٧
أخو مزبر إن ساب في الطرس خلتهعلى الطرس مثل الصل قد ساب للوثب
٣٨
يغور على العلم المحجب طالباحقيقته حتى يبين بلا حجب
٣٩
إذا جئت ناديه ومن بحر جودهشربت كؤوس الخلق كالسلسل العذب
٤٠
وفاكهة حلوا من ثمار علومهغرسن بصدر مثل صدر الفضا الرحب
٤١
هناك ترى معنى الجلال ممثلابأروع يزرى في المكارم بالسحب
٤٢
وقل هاك عذرى عن ثناك وشأوهفلا طاقة لي بالسمو إلى الشهب
٤٣
وعنه روى الندب التقي علائهأجل وكذاك الندب يروى عن الندب
٤٤
تقيا غدا لفظا ومعنى كاسمهويا رب اسم كان قشرا بلا لب
٤٥
فدونكموها للوفاء خريدةومن عادتي صدق الوفاء ومن دأب
٤٦
ودمتم متى لاحت ذكا بسمائهاوغرد طير البشر في الغصن الرطب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.