الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هو اليوم ولى فاستعد إلى غدولا يقبض التحذير منك على يد
٢
وشمر على اسم الله باليمن للعلاولا تستمع قول العذول المفند
٣
ولا تحذرن الناس فيما ترومهوجاهر بقول الحق غير مقيد
٤
وغرد على رغم الأنوف وإن تكنبلادك لم تطرب لصوت مغرد
٥
وإن ضيقوا منك الخناق فربماتسوء على الأسماع نغمة منشد
٦
فلم تمنعني أن أفوه بموردبه لبلادي الخير قبلة مورد
٧
ولا تتبع قوما أضلوا سبيلهمفكل نحا نحو الضلال وما هدي
٨
فإن ترهم من حولكم قد تجمعوالقد طمعوا منكم بشمل مدد
٩
لقد عبثوا بالقول فيكم كما اشتهواكما تعبث النكباء بالغصن الندي
١٠
فهل كان في عود الشباب غميزةفأقوالها ما لفقوا عن تعمد
١١
فإن ينهجوا نهج العبيد لذلنافسوف نجازيهم باغضاء سيد
١٢
تجددت لا ان القديم مبغضإليك ولا من سبة في التجدد
١٣
فسيق إليك العار من كل وجهةوحط عليك الوزر من كل مورد
١٤
فخذ ما ارتئاه العقل منك ولا تكنضعيفا إذا ما قيد للذل ينقد
١٥
ومن يقتدي بالجاهلين فإنهعلى العلم والأخلاق أول معتدي
١٦
أرادوا لئن تعتاد مثلهم العمىوقد كنت غير الرشد لم تتعود
١٧
ويا ضيعة الأحلام في بلد بهأخو الحلم في أهل السفاهة يقتدي
١٨
ألا للشباب الغض تعلو عقيرتيوإن هو لم يحتج لها دور مرشد
١٩
خذوا حذركم فالكل سدد سهمهوسهمكم قد كان غير مسدد
٢٠
أعيدكم من عثر في خطاكمفإن عيون الكاشحين بمرصد
٢١
ألا جردوا الأقلام في القول مرةفلا ينفعن السيف غير مجرد
٢٢
وذروا عيون الحاسدين بحاصبفقد حملقوا نحو النهوض بأرمد
٢٣
تمرد فما أحلى التمرد بينهمفلا عيش يحلو غير عيش التمرد
٢٤
ونفذ على هذي الضاف إرادةالقوى ولا تعبأ ولا تتردد
٢٥
تجدد تجددكم يصح الذي افترواعليك ودعهم والقديم تجدد
٢٦
إليكم فإن الأمر قد جد جدهولاحت تباشير النهوض بأسعد
٢٧
وما الحق أن يبقى الخنوع حليفكموأنتم شباب ما بكم غير أمرد
٢٨
ثباتا على ما قيل عنكم فإنهامقالة سوء تنتهي حيث تبتدي
٢٩
فقومي وكم فيها أرى من مهدميخال لدى الأوباش خير مشيد
٣٠
إذا قام فيهم مصلح واحد لهتطاير أمثال الدبا ألف مفسد
٣١
على رسلكم فالحق عرف أهلهولم تغن شيئا بعد نسبة ملحد
٣٢
سعيتم فما نلتم ولو نيل قصدكملكان لعمر الحق أخبث مقصد
٣٣
دعوها قلوبا ليس يلتام جرحهاوأعيا الذي فيها ضماد المضمد
٣٤
ولا تستهينوا بالشباب فانهاسيبيض فيها منك كل مسود

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد جواد السوداني

شاعر عراقي عاش بين مدينتي العمارة والنجف، ترك المدرسة الابتدائية ليلتحق بحلقات الدرس في الجامع الهندي، حيث تلقى مبادئ العربية والفقه والأصول. كان من المشاركين في تأسيس الرابطة العلمية الأدبية في النجف. أصيب بالسل فرحل شابًا في السادسة والعشرين، تاركًا ديوانًا شعريًا بعنوان «النفثات» لم يُنشر إلا في سنة 2020.

قصائد أخرى لـمحمد جواد السوداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة