الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا لهي نظروني بازدراء أتراني هزليا

محمد جواد السودانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٤م · ١٨ قصيدة
٣ قراءة
١
يا إلهي نظروني بازدراء أتراني هزلياوأرى أيديهم تومىء بالشر عليا
٢
آه ما بالي ألما أك إنسانا سوياخلقتي خلقتهم لكن لماذا احتقروني
٣
صيروني بينهم اضحوكة خلفي الصباياهاتفات هو ذا أصبح لا يملك رأيا
٤
هو وحش حذروا الفتيان منه والفتاياأوثقوه فسل الناس لماذا أوثقوني
٥
هم شحاح لم يجودوا لي حتى في ثيابيثم قالوا هو لا يرضى بستر وحجاب
٦
هو قد أمسى بلا رشد لديه وصوابأنا ذو عقل ولكن عقلهم دون جنونى
٧
أدخلاني السجن قهراً لا بأمري واختياريفأنا في حالتي وجد مهين واحتقار
٨
لا ترى عيني نجوم الليل أو ضوء النهاراظلم السجن على عيني لماذا سجنوني
٩
أنا يا ناس أخوكم فأنيروا لي ظلاميوارفقوا بي زمناً حتى يوافيني حمامي
١٠
وفروا لي بشرابي إن سمحتم وطعاميأنا ما بينكم ضيف سأمضي فارحموني
١١
ماالذي أنكرتموه من زميلي قيس ليلىحينما قال الورى قد هام في ليلى وضلا
١٢
أترى كان جنونا شوقه أم كان عقلاأنا لا أحسبه قد هام في وادي الجنون
١٣
أتراني كنت مغبوناً إذ أضل شعوريوجنانبي كان لي خيراً إذا ارتاح ضميري
١٤
كم جنون ناضج أحسن من عقل فطيرظل عقل لا يدل المرء للرأي المبين
١٥
تحكم الأرض على المجنون ما تأتى السماءفهو والعاقل عند الله في الأمر سواء
١٦
أنت من طين وماء أنا من طين وماءلا تقل يا أيها العاقل من قد جن دوني
١٧
كل آن خاطر في خلدي مثل الشعاعيتجلى ثم لا يلبث إن راح وضاع
١٨
كم بفكري ابتداعات وكم فيه اختراعغاضباً في كل آن راضيا في كل حين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد جواد السوداني

شاعر عراقي عاش بين مدينتي العمارة والنجف، ترك المدرسة الابتدائية ليلتحق بحلقات الدرس في الجامع الهندي، حيث تلقى مبادئ العربية والفقه والأصول. كان من المشاركين في تأسيس الرابطة العلمية الأدبية في النجف. أصيب بالسل فرحل شابًا في السادسة والعشرين، تاركًا ديوانًا شعريًا بعنوان «النفثات» لم يُنشر إلا في سنة 2020.

قصائد أخرى لـمحمد جواد السوداني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة