١
ولقد أبقتِ الحوادثُ في قَلْبِكَشُغْلاً على عَقَابيل شُغَلِ
٢
ببني خالدٍ تَوَالَوْا كرِاماًمن فتًى ناشئ أديبٍ وكَهْلِ
٣
كافَحُوا الموتَ في اللِّقاء وكانُواأهْلَ بَأْسٍ وسَابقاتٍ وفَضْلِ
٤
وعُلًى يَفْرَعُ النجومَ ذُرَاهاوندًى في المُعَصِّبينَ وفِعْلِ
٥
وقِرًى دائِمٍ إذا أقْحَطَ القَطْرُ ورَاثَ القِرَى على الضْيْفِ جَزْلِ
٦
ولقد أرْدتِ الوَقيعةُ منَّابقُدَيدٍ فوارِساً غيرَ عُزْلِ
٧
حَمْزةَ الماجدَ الذي جَدَّلُوهُدَراعاً ذا حَفِيظةٍ غيرَ وَغْلِ
٨
وابنَهُ يضربُ الفوارس كالصَّارِمِ أمسَى حَديثَ عَهْدٍ بصَقْلِ
٩
وابنَ عُكَّاشةَ الذي كان فيهملَيْثَ خِيسٍ يَحُوم فيه بشِبْلِ
١٠
والفتَى مُنْذِراً سَقَوْهُ المنايَاباسلَ البأسِ في مَصَالِيتَ بُسْلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.