١
ما أبْصَر النَّاظِرون من سَلَفٍمثلَ البَهاليلِ من بني أسَدِ
٢
بيضٌ مَصَاليتُ حين واجَهَهَا البَأْسُوأحضى العِبادُ في كَبَدِ
٣
لم يَنْكُلُوا في اللّقاءِ يوم غَدَوْافي البَيْضِ تُعْشِى العُيُونَ والسَّرَدِ
٤
من كُلّ كَهْلِ مُجَرَّبِ وفَتًىفي الرَّوْعِ ذي نَجْدَةٍ وذي جَلَدِ
٥
يدعُون آلَ الزُّبَيْر ضَاحِيةًفي ثَرْوَةٍ مِنْهُمُ وفي عَدَدِ
٦
حتَّى إذا مَا التقَتْ كتائبُهُمْبالبِيضِ مَسْلُولَةً من الغُمُدِ
٧
كانُوا لمن باتَ خائفاً عَضُداًلا يَبْعَدُوا من حِمًى ومن عَضُدِ
٨
كانوا سِمَاماً لمنْ يُحَاربُهُمْقِدْماً ومَأوًى لكُلِّ مُضْطَهدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.